خيمة شمل لقانون الأحوال الشخصية

العدد الثامن والخمسون - نيسان 2011
الاحد 7 آب (أغسطس) 2011.
 

 يا من تدّعون دعم تحركاتنا، أقروا القانون الآن#، $نعم لقانون أحوال شخصية موحد يكون مدخلاً لإزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب#. $أحمد وماريا حبّوا بعض، مشكلة#. شعارات رفعها المعتصمون في ساحة رياض الصلح خلال الاعتصام الذي نظمته $شمل# بالتعاون مع مجموعة من الناشطين ومن هيئات المجتمع المدني، بعنوان $حان وقت إقرار قانون لبناني للأحوال الشخصية#.

هذا التحرك جاء استكمالاً لخطوات قامت بها $شمل# في   آذار  وفي  آذار  للمطالبة بإقرار قانون لبناني للأحوال الشخصية، إذ إنه في  آذار عام  كرّس "اللقاء من أجل قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية"، يوم  آذار، يوم حرية الاختيار.

وقبل الاعتصام، سلمت مجموعة من الناشطين، مشروع القانون الذي كان أعدّه أوغاريت يونان ووليد صليبي منذ ، وناقشت أسسه وتبنته "شمل"، الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، إضافة الى مذكرة تتضمن مطلبين هما: إقرار قانون لبناني للأحوال الشخصية وقانون انتخابات خارج القيد الطائفي وعلى أساس النسبية وإجراء انتخابات مبكرة على أساسه. وخلال الاعتصام، ارتدى بعض الشبان والشابات قمصاناً باللون الأبيض كتب عليها $مذهبي لبنان#، $القصة بدّا # و$وبدي اتزوجك، بغيّر طايفتي#، الذين عبروا عن تأييدهم وأهمية إقرار قانون لبناني للأحوال الشخصية.

وألقت كلمة $شمل# ساندي متيرك فقالت: $جئنا اليوم لنعلن ساحة النجمة ساحة مجلس النواب والأمة ساحة لا طائفية، ساحة يجتمع فيها كل من نادى وينادي بتغيير أو بإسقاط النظام الطائفي.

لبنانيات ولبنانيون أرادوا أخذ هذه الساحة، بشكل لا عنفي، مصرّين على البقاء والنضال حتى إقرار القانون#.

وشدد المعنيون لـ$المستقبل# على $أن هذا التحرك لا يأتي مناقضاً لأي تحرك يطالب بإلغاء النظام الطائفي بأكمله، ونحن نشاركهم في تحركاتهم، لكن نحن نكمل ما بدأناه منذ سنتين كما أنه لا بد من الدخول من مكان ما للوصول الى أهدافنا#.

وقالت أيناس سمعان: $أريد أن يكون عندي حق في إعطاء اسم عائلتي لأولادي ولتوريثهم#. ورأت سينتيا افرام $ان الإنسان في لبنان مسيّر وليس مخيّراً، وليس المقصود من قانون الأحوال الشخصية، الزواج المدني فحسب، بل هناك أمور كثيرة تتعلق بمساواة المرأة بالرجل#. وعمد المعتصمون الى نصب خيمة $لتكون بيتاً يعيش فيه كل لا طائفي# حتى إقرار القانون، حيث كان من المقرر أن يتوجهوا الى ساحة النجمة وينصبوا الخيمة أمام مجلس النواب، لكن القوى الأمنية منعتهم، فنصبوا الخيمة في ساحة رياض الصلح مكان الاعتصام