سعد القادري: النظام الطائفي سيسقط تدريجياً

العدد الثامن والخمسون - نيسان 2011
الاحد 7 آب (أغسطس) 2011.
 

إذاعة صوت الحدا تنتقد أداء السياسيين وتحاكي مشاكل الشباب بطريقةٍ ساخرة

 

شاب حرّكته مشاكل وحاجات شباب عصره، زرع البسمة على وجوه رفاقه عندما ضاقت بهم سبل العيش والعمل. عمل بعيداً عن مهنته، يحاكي مشاكل الشباب بطريقةٍ ساخرة وينتقُد أداء السياسيين على طريقته وباسلوبه الخاص فأسس موقع إذاعة $صوت الحدا#.

 

انه سعد القادري التقته $تحولات# وكان معه هذا الحوار:

 كيف بدأت فكرة إذاعة $صوت الحدا#؟

 بدأت كفكرة للتسلية أنا والأصدقاء حيث كنا ننتقد بعض الأشياء ونتهكم ونضحك على بعض الأشياء الأخرى ثم تطورت إذاعة $صوت الحدا# حتى صارت تحتوي على بعض الأفلام والأغاني، ثم تطور العمل بها حتى اصبحنا نضع بها مقالات من كتباتنا. وكانت البداية بفكرة على شكل مقال وسجلتها وأحببنا الفكرة وتطورت لاحقاً لتصبح على شكل فيديو وبعدها قمت بتأسيس الإذاعة.

ولعل أبرزها موضوع $عين الأساس# الذي كُشف احتيال البعض على المواطنين.

 هل تفكر بإستثمار موهبة النقد اللاذع بعيداً عن الإذاعة؟

 أتمنى المشاركة في إعمال مسرحية كبيرة على صعيد الارتجال، ولكن حسب نوع العمل وموضوعه لأن الارتجال ليس سهلاً على الإطلاق كما أفضل اختيار موضوع كبير للارتجال يكون ذو قيمة وفكرة معينة وليس مجرد $صف حكي# لان هذا النوع من الانتقاد الساخر على مواضيع يعنى الشباب والمجتمع وتجذب الناس لأنها من واقع مجتمعنا التي تبحث دائماً على فسحة ضحك لتنسى الألم.

 ما هي إعمالك الجديدة؟

 حالياً أكتب بعض المقالات في صحف ومجلات عدة، مواضيع الكتابات تتمحور حول افكار جديدة ومختلفة كان أبرزها اخيراً $قانون الوزير بطرس حرب#. هي كتابات مختلطة بين السياسة والمجتمع ولكنني أفضل المجتمع. أما الان فأنا منهمك بعمل مسرحي للأطفال يعرض في مختلف المناطق بعنوان $زاد الحرير#. وأحضر لشيء كبير على المستوى الشخصي ذات نقلة نوعية  كبيرة سيُعلن عنه لاحقاً.

 كيف تقيم الثورات في العالم العربي والثورة على النظام الطائفي في لبنان؟

 سيسقط النظام الطائفي ولكن تدريجياً ونحن بدأنا بوضع المدماك الأول لـ$قانون الاحوال الشخصية# ليكون اختياري. نحن الان في أول الطريق لاننا الان في مرحلة الوعي. والمجتمع اللبناني بُني على تلك الاسس إنها مسألة وقت لا أكثر ومصير هذا النظام هو السقوط حتماً. أما الثورات في العالم العربي فهي محقة، هي ثورة انسان لا يستطيع تحمل المزيد من الفقر والذل ولكن هذه الثورات تقصي الرموز من الحكم والمشكلة أنها لا تطرح بديلاً لذا أنا أؤمن بالنهضة.

إيهاب الحلبي