شعر

العدد 58 - نيسان 2011
الجمعة 10 شباط (فبراير) 2012.
 

شعر

العتمة تخفي كل شيء الا انفاسنا لانها مثلنا تنتظر ان ياتي الصباح ............... من أي وجه اقطف وردة والوجوه خريف ............. همست في اذني عينيها فامتزج خمري بشفتيها ضاعت يدي، حتى فمي ضاع رأسي، نصف يدي بعض مني، حتى ظلي ضعت كلي، في مساحة ضيقة قرب عنقها حتى اطراف يديها

عمره بضع دقائق

لي ولد لا اسم له ولا ذاكرة لي ولد لم يفعل شيء سوى انه بكى حاول الضحك لكنه بكى عمره بضع دقائق ودمعتين وقبلة وابتسامة ووردة لم يكبر تفاجأ بوجوده قبل ان يعلم شيء ترك المجهول لغيره ورحل عمره بضع دقائق أتى الى الحياة لكنه فجأة رحل هذا ما همست في اذني عيونها الحزينة، ذات ليلة

زاهر العريضي

حتى نجوتُ .. بفجورِها وجُنوحِها النَزِق ِ ورِضابِها المَمْزوجِ بالعلق ِ نَبَشَتْ غدائرَها على عَجَل ٍٍ وتجرَّدتْ في صُفْرَةِ الغَسَق ِ مدَّتْ يداً ولُهاثي يَحْرِقُها وتعَلَّـقَتْ بضَفيرة ِ العُنُق ِ وَجَنَتْ رحيقاً من نسوغ ِ فمي وجراحي سابحةٌ إلى نـَفَق ِ فهَجَرْتُ والشُطآنُ تَدْفـَعُني لِلْموج ِ جَذّافاً بلا رَمَـق ِ حتَّى نجوتُ ودَمْعَتي نُزِفَتْ وسفينتي تَدْنـو مِنَ الغَرَق

لويس الحايك

في غربَتي

لا شيءَ إلاّ الضوء يأسِرُني بلى! الضوء والرقمُ

الضوءُ في الإشارةِ الخضراءِ في الحمراءْ والرقْمُ في العدّادِ في سيّارةِ الأجرةْ مِصباحُ غرفتي الذي لا ينطفِئْ إذ ليسَ مِن $تقنين# والرقْمُ فوقَ البابْ الضوءُ في التلفازِ في الهاتِفْ والرقمُ في كلماتِ سِرّي دْاخِلَ الحاسوبِ والمصرِف * * * في غربَتي الشمسُ، ضوءُ الشمسِ يأسرني فالشمسُ في الصحراءِ سجّانٌ * * * بيروتُ يا إلهتي إلهة الفوضى سأستحلفْكِ بـ$الحمرا# أن تغفري ذنبي في غربتي... بيروتْ... لا وقتَ، لا مكانَ للعبادة منير

كردستان هي فيفيان

إلى التي صنعت مني حرفاً فينيقيا في سماء العالم وفي كفيها إلى د.فيفيان شويري

كردستان أمي حين تغلق آخر باب للسماء بوجه المطر وتنزع عن الأرض أغطية السحاب تدنو مني، تعمدني فأخاف ما لملمت من وجع الكحل وشهوة السكين العتيق تجدد الصوت في صخبي وتقتل المسافة مابين بيني وبين الرصاصة والقتيل كردستان لا شيء يغريني جنسٌ في الطين ثقوبٌ حمراء، نوافذ ولون البحر الأخير واسمك يغريني كردستان من سبعة حروف شرسة التكوين كردستان لا يغريني هطول الانتظار بباب أنثى ولا صوت في البعيد فيفيان غصبي ألون الشمس حرفاً كي أستعيد الصراخ باسمي وألغي تراتيل السماء بالأغنيات وأفتح للثواني وقتاً للهروب من نافذة أمي أغلق عيني في مهب الريح علني أقتل أحلام النساء لبحة صوتي ولارتجافك كردستان في غياب البحر عن وجع الشريد فيفيان يا لغة الحضارات لا فرق بيني وبيني سوى أني غجري قد نسيت اسم جدي بالغيم حين يمطر خمرا على قبري ويشرب التفاح من تبغ جدي شفيفاً كاعتصاف الريح بلا مدى كردستان أنا وأصابعي الخمسة في تفكير حين أغلق كأسي الأخير وأنام بين شيئين من تين وتين وتين

عبيدة عبد الرحمن الإبراهيم