الملتقى التربوي العربي في سفر "استكشاف التجوال"

العدد 59 - حزيران 2011
الجمعة 10 شباط (فبراير) 2012.
 
اقيم اللقاء الاقليمي السابع لبرنامج سفر "استكشاف التجول" في العاصمة الاردنية عمان بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات من دول "الهلال الخصيب" من فلسطين ولبنان وسورية والاردن والعراق. البرنامج الذي استمر خمسة ايام كان مناسبة استطاع عبرها المشاركون تبادل قصصهم مع السفر وتبادل خبراتهم ومبادراتهم في مجتمعاتهم اضافة الى التفاعل من خلال برنامج الاستكشاف والمغامرة والتعلم.

شباب دول "الهلال الخصيب" أسقطوا الحواجز والحدود

تحقيق ـ زاهر العريضي:

اقيم اللقاء الاقليمي السابع لبرنامج سفر "استكشاف التجول" في العاصمة الاردنية عمان بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات من دول "الهلال الخصيب" من فلسطين ولبنان وسورية والاردن والعراق. البرنامج الذي استمر خمسة ايام كان مناسبة استطاع عبرها المشاركون تبادل قصصهم مع السفر وتبادل خبراتهم ومبادراتهم في مجتمعاتهم اضافة الى التفاعل من خلال برنامج الاستكشاف والمغامرة والتعلم. برنامج سفر "استكشاف التجوال" هو احد برامج الملتقى التربوي العربي، والذي يهتم بدعم سفر الشباب الراغب في التعلم والإستفادة من تجارب السفر ويهدف الى التعلم من خلال التجوال في مدن وقرى متنوعة في الأردن. بدأت الرحلة بقيام المشاركون بجولة في العاصمة عمان والتعرف على بعض الإشخاص الذين شاركوهم خبراتهم في السفر حيث زاروا أفراد ومؤسسات، ومن ثم إنطلقوا الى منطقة "ام قيس" في اربد، ثم قرية "راسون" في مدينة عجلون ليحطوا رحالهم في وادي رم. فكرة التجوال مديرة البرنامج ميس عرقسوسي قالت ان "الفكرة من اللقاء أن نعيش التجوال والتعلم من الحياة كمجموعة، واللقاء والالتقاء بأشخاص ملهمين يشاركونا تجربتهم وخبرتهم وقصصهم، والبدء بمبادرات محلية تحتفل بالتجوال من أجل التعلم بطرق متنوعة بناء على شغف واهتمام المشاركين والمشاركات". واعتبرت ان "الفائدة تكمن في الاطلاع على تجارب أفراد مبادرين وشخصيات ملهمة، والتعرف على شباب من دول عربية مما يكسر صور نمطية لدينا عن الاخر. مثل هذه اللقاءات تخلق زخم للشباب ليفكروا بطرق تعلم غير تقليدية وأكثر ارتباطاً بالحياة والمجتمع، ولعل بعضهم يستكمل رحلة سفر بنفسه من خلال مبادرة محلية في وطنه الام". واشارت الى ان اللقاء الإقليمي خصص لدول "الهلال الخصيب"، اما لقاء شمال افريقيا فحصل في شهر ديسمبر العام الماضي. واضافت انه "منذ بدايات الملتقى التربوي العربي واللقاءات تقام بشكل اقليمي لكي يكون هناك مشاركة أكبر من دول مجاورة، والتي يكون التجوال بينها أسهل وهناك خصوصية وتشابه كذلك وبالتالي في الطرح والقضايا". وتمنت عرقسوسي في الختام أن يصبح السفر أسهل على الشباب العرب جميعاً داخل الوطن العربي اذا لم يستطع المشاركون من غزة حضور اللقاء بسبب معوقات الدخول. نوفل: اول مرة أنعم بهذا السلام الداخلي وفي نهاية المشروع عبر المشاركيون عن آرائهم وتجاربهم خلال الفترة التي كانت مليئة بالمعرفة والمغامرة والخبرات، حيث قالت سعاد نوفل من الأردن: "إن هذه التجربة مختلفة ومميزة اخذتني إلى اماكن عدة، سافرت فيها إلى فلسطين وسورية ولبنان والعراق وأنا لم ابرح مكاني، ولعل الرحلة الحقيقة كانت باتجاه نفسي"، وتابعت إن "الوقوف على المطل بمواجهة طبريا والجولان وسكون ام قيس الذي يأسرني في كل مرة وكأنها المرة الأولى كان من النقاط المفصلية بالنسبة لي في هذه الرحلة - كما كان للآخرين تماماً - وفي اللحظات الأولى لي في وادي رم لم أشعر قط بدفء المكان، إلا أن هذا الشعور سرعان ما تبدد في اللحظات التي ذهبنا فيها خلسة إلى قلب الصحراء بعيداً عن الأضواء وانفردنا بسحر النجوم ولون السماء الليلكي، وتبعنا آخرون وآخرون.. اسعدني ذلك جداً.. فلقد بدا الجميع متعطشاً للصحراء.. للإبتعاد.. للإنفراد.. أذكر بأنني ارتميت على الرمال الذهبية، كان البرد قارصاً.. اغمضت عيني.. كانت فعلاً - كما وصفها عبود - أول 15 دقيقة أنعم بها بهذا السلام الداخلي في حياتي". وأبدى حسن كراجة من فلسطين إعجابه بطريقة تنظيم اللقاء والأهم أن اللقاء كان بتمول عربي، والأهداف التي وضعتها مؤسسة سفر للقاء تتقاطع مع أهدافي في الحياة لاني أومن بالتعليم المجتمعي والإستكشاف كوسيلة للتعلم، ولنقل الخبرة، المشاركون يمتلكون خبرة مميزة وكان لديهم استعداداً لنقل خبراتهم والتعلم من الأخرين. عيدموني: لإلغاء الحدود بين الدول العربية اما ميليا عيدموني من سورية فقالت: لقد "اجتمعت بإشخاص من الدول العربية والذين لا استطيع رؤيتهم بسهولة بسبب طبيعة الظروف السياسية خصوصاً من فلسطين، ووجدت ان هناك امور مشتركة بيننا كشباب، وقد تعرفت على الأردن عن كثب فهي اول زيارة لي لهذا البلد، عندما اعود سوف اشارك شباب بلدي هذه التجربة واود أن يقوموا بإختبارها بانفسهم"، وأشارت إلى ان "المشكلة في مثل هذه اللقاءات انها تفتقر الى التنفيذ فنحن من خلال هذا التجمع انتجنا افكاراً رائعة وعدنا متحمسين الى بلادنا ولكن للاسف هذه الافكار لا قدرة لنا على تطبيقها". وتمنت تسهيل السفر للشباب العربي وخصوصاً فيما يتعلق بتأشيرة السفر فأنا ادعو الى إلغاء الحدود بين الدول العربية. وأكد عصام الكعبي من العراق ان هامش التطوع في برنامج "سفر" كان عالياً جداً، وأود نقل هذه التجربة التي عشتها الى الشباب العراقي متمنياً ان تتاح لهم الفرصة للمشاركة في السنوات المقبلة فالمشاركة العراقية ضعيفة في نشاطات من هذا النوع. وأضاف: "ان المشكلة الاساسية لنا كشباب اننا لا نعمل على نقل ما تعلمناه في الخارج لبلدنا". وتابع "لقد تعرفت على عدد من الشباب العربي وتحاورنا معاً وتبادلنا الخبرات على الرغم من وجود القطيعة السياسية بيننا وبينهم لكني اعتقد انه من الضروري جمع الشباب العربي ليساهموا معاً في تغيير الواقع الذي يعيشونه". ... عبرت معكم مثلكم انا، هذه التجربة اخذتني الى اماكن عدة، الى فلسطين وسوريا والعراق والاردن ولبنان، مع ملامحكم وقصصكم مشيت على تراب فلسطين، وعبرت معكم ذاك الجسر، في رام الله ونابلس حضرت على مائدتكم واهازيجكم، وسمعت طرائفكم الممزوجة بالمعاناة والفرح، وحين قبلت جباهكم السمراء كانني اقبل تراب فلسطين شموخاً، ومعكم قطعت الطرقات الى نهر الرافدين مع وجوه تختصر حصار الحضارة، من بغداد والبصرة، كأن حلمي الذي وضعته في الثلاجة منذ انتكاسات وتراكمات الفشل ومسلسل الاحباط الذي اشاهده يتكرر في حلقات الغباء على شاشات الواقع العربي، كأن حلمي اضحى له سيناريو مختلف مع ربيع الثورات العربية. هناك وقفنا امام سكون أم قيس التي تطل على بحيرة طبريا والجولان، كانت عيوننا لها الوان مختلفة، عيون فلسطينية ولبنانية وسورية واردنية وعراقية، ورغم اختلاف هذه العيون كان المشهد واحد، عمق هذه العيون تحمل دمعة وغصة وصرخة واحدة، هناك الحدود تستفزك، تستفز وجودك فلا ترى الخطوط المرّسمة، وتدفن التخاذل العربي تحت قدميك. في اليوم الاول، كان الصمت الاول، الى قصصهم اعود، كيف اجرؤ ان اكتب قصصهم، لن اكتبها ساعبر قربها، لتبقى قصصهم من افواههم، فهى اصدق من دموعي وحبري، قصة المعابر والحدود وجوازات السفر، قصة وطن، يتشابه هذا الوطن من لبنان الى فلسطين الى العراق والى والى...، ممنوع انت، ممنوع من العبور، ممنوع من الحرية، حكاية جسر انت، حكاية قمع، اعتقال وسجن انت، اين انت ايتها الحرية؟ في عصر التكنولوجيا والانترنت، والفضاء، عن اي فضاء اتحدث، عن اي كوكب، عن اي تراب! ساخرج حلمي من الثلاجة، ساحلم من جديد، بان وطني ليس لبنان، فلسطيني انا، من حيفا ويافا ورام الله، عاصمتي القدس الابية، سوري انا من دمشق وحلب وحمص، انا من بغداد ونهر الرافدين.. يعانقني، وطريق نهر الاردن .. من جبال لبنان انا، من هذه الارض الشاسعة، المليئة بالخيرات والحب والجمال، فاسقطوا الحدود من اعلى راسي، لانني ساعبر، هناك من ينتظرني، ساعبر فلا جبال شاهقة تمنعني، ولا صحراء جافة تقهرني، ساعبر اليكم والطبيعة معي، انا في طريقي اليكم اصدقائي، انتظروني دائماً زاهر العريضي

تأملات

من دفتر يوميات مواطن تعبان ... سنرجع يوماً

بين صمت وآخر ضاعت كلماتي، وتبعثرت على جبهاتهم أشلاء أحلامي، عيونهم رغم اختلافها قد تشابهت وتوحدت في مشهد أزلي لن أنساه... الحنين لتراب لم يروه وعشق لأرض سمعوا عنها في قصص لم تكتمل بعد، هم عائلتي التي التقيتها خمسة أيام بعيداً عن كل ما عرفناه من هموم الحياة اليومية المادية، بعيداً عن ضجيج المدينة، وعن روتين العمل البائس الذي أنسانا لفترة أننّا أطفال صغار نتقن فن اللعب والضحك... لكلّ وجه منهم حكاية، وفي عيونهم كانت البداية، بداية أحلامهم التي تشابكت ونسجت حلم السفر، التحليق فوق الحدود وتلك الحواجز الوهمية التي حاول آخرون حبسنا فيها، تربينا في بيئات مختلفة لكنّنا تشاركنا الطفولة ذاتها عن بُعد، شاهدنا افلام صور المتحركة نفسها وغنينا أغان بريئة وضحكنا دون خجل، اغاني فيروز ايضاً جمعتنا، وإن تعددت لهجاتنا فلغتنا واحدة جميلة وبرّاقة، مليئة غنية... عيناه الخضراوان ووجهه ناعم القسمات جعلني أتجرد من أقنعتي خلال الخمسة أيام، شعرت بأنني التقيته من قبل، وبأني أعرفه معرفة تسمح لي بالتعري من جسدي وأن اكون روحاً معه فقط، كان حين يتكلم يستحوذ على إحساسي كله، فلا أرى إلا هو ولا أصغي سوى لصوته. لا أدري هل هناك سر للتوقيت!! جاء في وقت أضعت فيه ذاتي وتهت عن كل ما عرفت، حتى بتّ غريبة عن نفسي، التقيتهم في مرحلة من اللاشعور، واللامنطق.. كانوا هم منقذي، انتشلوني من حالة اللامبالاة والموت الموقت، وأعادوا إليّ ما ضاع مني، تجردت معهم من قناع الجدية و"الكشرة" وكنتُ معهم انا وفقط انا، وكان الدكتور منير ملهمي في خطوة غير مسبوقة استقلت من عملي الذي كان سبب حزني الدائم، ففيه لم أعد أشبه نفسي بتُ أشبه أشخاصاً طالما انتقدتهم... شكراً لك دكتور منير أنا الآن إنسان... طرقنا بابه كلنا.. ما زلت استذكر الصورة جيداً، كان دائماً بجانبه كرسي فارغ في الحافلة جلسنا عليه جميعاً بتناوب عشوائي، كمن يعزف لحناً على أوتار مختلفة لكنه يكون أجمل من أي لحن منظم، شاركناه مكنوناتنا ومخاوفنا لم يبخل علينا بقلبه ورأيه، استمع إلينا ونظر في عيوننا وذكّرنا بأننّا أناس قبل كل شيء. سافرت عبرهم لبغداد مسقط أحلامي والتي لازمني عشقها الذي لا شفاء منه، وأخذتني حافلة أخرى لبيروت لاستذكر حكايا جدتي عن سحرها وقصة منفاها، زرت دمشق ورأيتها بعيون ريم وأساطيرها، ومررت لألقي السلام على عجلون ونضال إسراء ونجاحها الساطع... وكانت محطتي الأخيرة في رم وتلك العلاقة السرمدية، والحوار الصامت بين ما كان وما سيكون، فما أجمل ان تنطلق في بصرك نحو اللامحدود حيث اللاجدران تقف أمام أحلامك... لنلتقي بأروع الأرواح طارق الناصر الذي سما بشفافيته وزهده، لطالما سحرتني موسيقاه وكان اللقاء به أكثر سحراً والاستماع لحكاياه أكثر عطراً، وعرفت سرّ خلود موسيقاه في ذاكرتي! قبل التقائي بهم كنت قد أضعت خيوط قصتي، ومعهم اكتملت بحكاياهم وأحاسيسهم، أجزاء متناثرة مبعثرة اجتمعت لتنسج الحكاية، أشكركم روحاً روحاً وأشكر من كان لنا أباً وصديقاً متواضعاً طوال أيام سفرنا الدكتور منير، لك منّا محبة خالصة بعيدة عن جميع الأطر متمردة على قوالب العلاقات الحالية، شكراً لأنك علمتنا أن هناك معرفة لا نحصل عليها إلا بالاستماع لحكايا الآخرين ومشاركتهم أحلامهم وابتساماتهم وأحزانهم، وبالتجوال يتسع الأفق ويصبح الحلم أقرب. في طريق عودتي اكتمل المشهد وكانت الدموع والأمل... مسيرة العودة لفلسطين وتلك الوجوه التي حفرت في قلبي ملامحها، سنرجع يوماً فلا رحيل دون عودة... أحبكم جميعاً وشكراً لما اضفتموة لإنسانيتي. رزان ملش - فلسطين

رايت طبريه والجولان اليوم في الشغل، لم اتوقف عن الكلام وهم لم يتوقفوا عن الاسئلة رايت الجولان رايت طبريه لطالما عرفناها من ابجديات السياسه ودرسناها عبر مخيلتنا حلمت بفلسطين بالوطن الواحد العربي حلمت اني هناك واود ان اسافر الى هناك سافرت في مخيلتي الى بعيد سافرت الى صحبة الايام الماضيه.. مكتبة بسيطة كبيرة.. حلم رسمناه انا وحسن عبر بوابات الاحتلال طواحين غابت عن الابصار.. وشوارع خاليه اثارت دهشة السكان البسطاء مخيمات هنا وهناك بين ثنايا الصبح والمساء بين ثنايا الخضرة والصحراء ينبوع ماء بين يدي ماء بين يدي ابتسامة ميليا ونداء جنا من بعيد واغنيات امل قف.. لقد حان وقت التصوير فاسراء قادمة من بعيد مع حقوق التصوير الضائعة قف.. ممنوع التصوير علي ها هنا يقف يذكرنا بهروبه الى مركز بسمة قف.. سجا المتألمة تبحث عني لتخرس ايها الالم قال زاهر ممنوع من الحرية ولكني لست ممنوعاً من الكلام قف.. علم سوريا امتزجت الوانه بالعراق في تراب الاردن وفي الافق فلسطين اين لبنان انها السحر القادم من الغرب تبحث عن فدا وتبحث عن غريب لتسكن ربوع الياسمين قف .. انت تحلم ولكن لا تتوقف عن الاحلام واكتب اننا قادمون اليك يا فلسطين عصام الكعبي ـ العراق

"شمل" تطلق حملة وطنية لدعم قانون الاحوال الشخصية

عقدت جمعية "شمل" مؤتمراً جماعياً لإطلاق "الحملة المواطنية من أجل قانون لبناني للأحوال الشخصية" حضره ناشطون وممثلون عن المجتمع المدني. ارادت "شمل" من خلال هذا المؤتمر تفعيل التحرك بعد ان تمكنت بمساعدة المجتمع المدني من وضع اقتراح قانون للأحوال الشخصية على جدول اعمال اللجان اللبنانية المشتركة. تخلل المؤتمر نبذة تاريخیة عن نضال الأفراد والهیئات والأحزاب في مسألة الأحوال الشخصية ألقتها الدكتورة أوغاريت يونان، ونبذة عن خيمة الأحوال الشخصية القاها الناشط مع "شمل" طوني داود وتعريف بوثيقة مسلمات القانون اعدها وشرحها الناشط نعمة نعمة الذي قال: "ان الوثيقة تتضمن جملة مبادئ نعتبرها ثوابت أساسية ضامنة لجوهر القانون اللبناني للأحوال الشخصیة. وهي غير قابلة للتفاوض أو التنازل عن أي منها، ویعتبر القانون فاقداً لفعالیته وجوهره إذا ما أخل بأي منها، وهي ضامنة لجملة الحقوق المدنیة والإنسانیة"، واضاف ان "هذه المسلمات أساسیة لتثبیت أبسط الحقوق المدنیة والإنسانیة". اما المسلمات التي تضمنتها الوثقة فهي: للمرأة والرجل والأطفال التي يحمیها الدستور، كما حریة الاختیار: 1 - تكريس حق الاختیار، اختيار كل مواطنة وكل مواطن أحواله الشخصیة. 2- حمایة الحق في الزواج داخل لبنان وفق قانون لبناني صادر عن المجلس النیابي. 3- مسؤولیة الدولة في الحمایة القانونیة للمواطنات وللمواطنين في حال الزواج المختلط والأحوال الشخصیة الناتجة عن هذا الزواج. 4- حفظ حق المرأة والرجل في الحقوق وبالتساوي وبالعدل، كما حفظ حقوق الأبناء والبنات بما یتناسب مع الاتفاقات الدولیة الملزمة حول حقوق المرأة والطفل والإنسان والتي صارت من صلب الدستور. 5 - الدستور یلزم الدولة بواجب التشریع ووحدها لها الحق بالتشریع، لذا لا يجوز لها التخلي عن ذلك. 6 - إنصاف من عقد زواجاً مدنیاً خارج لبنان من قبل، وضمان حقه في الالتحاق بالقانون اللبناني للأحوال الشخصیة. وفي النهاية اختتمت الوثيقة بالتأكيد على ان "هذا القانون هو فسحة غير طائفیة یسهل الاندماج الاجتماعي ویعزز الانتماء الوطني بدل الانتماء الطائفي أو المذهبي، كما هو حق كفله القانون منذ العام 1936، وكفله الدستور حیث إن "حریة الاعتقاد مطلقة"، كما هو مكرس في المواثیق العالمیة لحقوق الإنسان الملزمة للدولة اللبنانیة بموجب توقیعها علیها رسمیاً". في نهاية المؤتمر شكلت هيئة تنسيق لمتابعة التحرك وتلت الدكتورة فهمية شرف الدين البيان التأسيي للحملة

ندين شلق