بعد انحسار اعدادهم في المنطقة العربية هل مسيحيو سوريا في خطر؟ وأين هم من احداثها؟

العدد 61 - آب 2011
الجمعة 10 شباط (فبراير) 2012.
 
أقامت الرابطة السريانية ندوة حوارية بعنوان "مسيحيو سوريا وأحداثها" في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية في سن الفيل تكلم فيها..

حبيب افرام: لا موالاة عمياء ولا عداء كيدي المطران لوقا الخوري: المسيحيون امناء على التعاون مع الجميع المطران يوحنا ابراهيم: نحن أمام أزمة داخلية ومؤامرة خارجية

أقامت الرابطة السريانية ندوة حوارية بعنوان "مسيحيو سوريا وأحداثها" في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية في سن الفيل تكلم فيها المعاون البطريركي للروم الارثوذكس المطران لوقا الخوري ومتروبوليت حلب للسريان الارثوذكس المطران يوحنا ابراهيم. وحضرها مطران بيروت للسريان الارثوذكس دانيال كورية ورئيس طائفة الأقباط الأب رويس الاورشليمي ونائب رئيس مجلس النواب الأسبق ايلي الفرزلي، الدكتور بشار الاسعد ممثلاً للسفارة السورية، النائب السابق مروان ابو فاضل، السفير عبدالله بو حبيب، الآباء جورج صومي والياس عكاري، القس رياض جرجور الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الاوسط، عن لقاء مسيحيي الشرق انطوان كيليجيان، المحامي رزق زغيب وفادي حايك، وعن مركزية مسيحيي المشرق المحامي سيمون خوري، العميد المتقاعد جان شمعون، ومسعود الاشقر، هاني نصولي، جان ابو جودة وعدد من الاعلاميين والمفكرين. بدأ اللقاء بكلمة رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام قال فيها: "كيف ينظر مسيحيو سوريا الى نظامهم، الى حركات الاحتجاج عندهم، الى ثورتهم، الى العنف والضحايا؟ هل هم جسم واحد؟ هل لهم رأي واحد على تنوع مذاهبهم والكنائس. هل لدى رجال الدين نظرة سياسية الى الاحداث؟ ماذا كان اثر القداس الذي دعا اليه النائب البطريركي للروم الارثوذكس المطران لوقا الخوري؟ هل هو دعم مطلق للنظام؟ ما هي خلفيات رسالة البطريرك السرياني مار زكا الأول عيواص الى الرئيس بشار الأسد؟ وفيها الكثير من المحبة ومن النصح الاخوي ايضاً؟ وما هو دور مطران حلب السفير المتجول الدائم دفاعاً عن قضايا المنطقة وعن سوريا الوطن وعن شعبه السرياني. وماذا فعل في الولايات المتحدة والسويد والمانيا وهولندا واليونان في الأسابيع الماضية؟ نحن مسيحيي لبنان معنيون. كل ما يصيب سوريا ينعكس عندنا. بعضنا يوالي "عالعمياني" وبعضنا يعادي بالمطلق عن كيدية. أحببنا في الرابطة ان ندعو مطرانين سوريين لنستمع الى نظرتين حول أحداث سوريا قد تكون واحدة او مختلفة. انها ندوة اردناها في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية، عصام فارس رجل الدولة بامتياز الذي أعطى الوطن من عقله وجهده وكرمه، من قلة يجمع اللبنانيون على نزاهتها في واحة الحوار الجدي الرصين يديره دائماً هو السفير عبدالله ابو حبيب وشهادتي به مجروحة من صداقة العقل والفكر والقلب. إنه جعل من هذا المركز طاولة حوار دائمة بين اعلام الوطن". ثم تكلم المطران لوقا وابرز ما جاء في كلمته: "سوريا هدف لمؤامرة شريرة لمؤامرة سوداء تضافرت عليها جميع احزاب الشيطان في الارض. من آلهة البطش والدمار، وأبناء الافاعي كما كان يسميهم السيد المسيح. ولا ننسى أن سوريا هي انطاكية العظمى، والتي دعي فيها لاول مرة المسيحيون بمسيحيين. ولا ننسى أن على أرض سوريا وبالتحديد قرب دمشق صار شاوول بولساً وبولس في دمشق رأى النور. إذاً المسيحية في سوريا منذ أكثر من ألفي سنة وهي أصيلة وليست جلباً من الخارج. المسيحيون مرجعهم السيد المسيح، والمسيح من بيت لحم وقبره في مدينة القدس، المسيحية نبعت في هذه المنطقة العربية، وكل ما نراه على ارض سوريا يثبت أصالة المسيحية فيها (اللغة السريانية، القرى التي تتحدث الآرامية، الاديار، الكنائس، والقلاع البيزنطية). والمسيحية بمحبتها وسلامها ومنذ ظهور الاسلام عرفت كيف تتعايش معه، كما عرفت انفتاح الأمويين وتسامحهم، كما عاشت تحت سيطرة العثمانيين، وبقي المسيحيون أمناء على التعاون مع الجميع يعملون لخدمة الانسان خليقة الله. وفي هذه الايام يعي المسيحيون في سوريا بإيمانهم ومحبتهم كيف يترجمون تصرفاتهم. سماحة، وحرية، ومساندة للحق والحقيقة. وبوعيهم يحملون مع كل المواطنين الذين يعيشون معهم مشعل الحرية والتحرر، ودائماً هم حضور مشرقي غير منقطع. المسيحيون في سوريا يعيشون مواطنة حقيقية كغيرهم لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم، لهم مدارسهم ومؤسساتهم وكنائسهم، ويمارسون كل طقوسهم بحرية واطمئنان، يحترمون دولتهم ودولتهم تحترهم ولهذا دائماً نقول الذي يحب السلام لنفسه يحبه للآخرين. والمسيحية لا تعمل إلا من أجل سلام نفسها وسلام العالم، فلا خوف على المسيحيين في سوريا إلا من الذين ينادون بحقوق الانسان وهم يساعدون القتلة ويدعموهم على ارتكاب الجرائم ضد الانسانية، وبعنصريتهم ودسائسهم يصنعون مآسي البشر". ثم كلمة المطران يوحنا وفيها: "الدعوة بحد ذاتها لها معانٍ كثيرة منها ما يُعمّق العلاقة بين سوريا ولبنان، ومنها ما يبرز وشائج القربى التي خلقتها الجغرافيا والتاريخ والبيئة والتقاليد والقيم، فمهما حاول بعضهم فسخ العلاقة بين البلدين، تبقَ هناك ضرورات تفرض نفسها لتمتين هذه العلاقة مثل ترسيخ مفهوم المصالح المشتركة التي تجمع بينهما، لأن ما يصيب لبنان يصيب سوريا، وما ينفع سوريا ينفع لبنان. لهذا فالمبادرة بحد ذاتها قيّمة بامتياز، خاصة وان صوت رئيس الرابطة السريانية الاستاذ حبيب أفرام يعلو في كل مكان من أجل الدفاع عن واقع المسيحيين المشرقيين في هذا الشرق الحبيب. باختصار، نحن في أحداث سوريا أمام أزمة داخلية، ومؤامرة خارجية. الأزمة الداخلية تحرّكها المعارضة التي لم تنظم نفسها بعد لا داخلياً ولا خارجياً، ومطالب إصلاحية جاءت بشكل عفوي، وزاد عددها في اللقاءات التي حصلت بين القيادة السياسية والوفود الشعبية، ولكن من أهم هذه المطالب، رفع حالة الطوارىء التعددية الحزبية، الانتخابات الحرّة والنزيهة، تبييض السجون من المساجين، إصدار مراسيم خاصة في الشأن الاقتصادي، ترسيخ المفهوم الديمقراطي بكل أبعاده، وسياسة الانفتاح داخلياً وخارجياً. وقد أشار اللقاء التشاوري للحوار الوطني الذي حصل يومي الاحد والاثنين 10- 11 تموز 2011 الى بعض ما يصبو إليه المواطنون منه: الانتقال الى دولة تعددية ديموقراطية، وتغيير الدستور لينسجم مع الدولة الحديثة تحت شعار ضمان مستقبل سوريا. وفي الكلمات التي عرضها المشاركون إرتفع سقف المطالب منها ما له مساس بتفكيك الدولة الامنية، وان الشعب مصدر التفويض، وضرورة الانتقال الى المدنية، وكل ذلك يؤدي لا محالة لإزالة الإحتقان الداخلي الناجم عن ممارسات خاطئة. أما المؤامرة الخارجية فتحققت من خلال الهجوم الاعلامي المكثّف من بعض الفضائيات، وتعتقد سوريا ان هذه الفضائيات مأجورة، ولها أجندات مشبوهة، لا تفكر بمصلحة الشعب السوري بقدر ما تعمّق الجراحات في جسم سوريا وطناً وشعباً، الى جانب ذلك جاء موضوع وقوف تركيا وقطر ضد سوريا، بعد أن كان كل من البلدين قد تجاوز في علاقاته مع سوريا حالة الصداقة الى الأخوة. فتبدُّل موقف البلدين زاد من تفكير السوريين بأن اللعبة التي تجري اليوم على أرض سوريا لها أبعاد مؤامرة، يشارك فيها بعض البلدان في الشرق والغرب، وجاءت زيارة السفيرين الأميركي والفرنسي لمدينة حماه في هذه الظروف الصعبة والمتشنجة، إشارة واضحة الى أن دولاً مثل الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا لها أصابع تلعب في تأجيج هذا الحراك الشعبي. المسيحيون اليوم في سوريا وعددهم يتجاوز المليون، فاجأتهم كل هذه الأحداث وتطوراتها، والكل يعلم، والتاريخ يثبت بأن المسيحيين في سوريا ليسوا حالة طارئة. والملفت للنظر ان عدد المسيحيين السوريين انحسر كثيراً في الآونة الأخيرة في الوطن كما انحسرت المسيحية المشرقية في كل المنطقة. فإذا ألقينا نظرة على خريطة المنطقة اليوم لوجدنا أن آلاف الأوابد والكنائس والأديرة دمرت أو شوهت وأصبحت خراباً أو لم يبق لها أثر على الخريطة وهذه إشارة واضحة الى أن من كان يستعملها ويصلي فيها قد انحسرت أعدادهم مما أدى الى خسارة كبيرة للتعددية التي ننشدها، في علاقة الأديان والمذاهب مع بعضها. وسبب هذا الإنحسار أولاً هو الديموغرافيا التي تشير الى تزايد عدد المسلمين من جهة وتناقص عدد المسيحيين من جهة أخرى لسببين الأول هو النمو السكاني والثاني هو الهجرة القسرية التي جاءت بناءاً على تنامي الشعور بالخوف من المستقبل خاصة بعد مذابح المسيحيين المتكررة في المنطقة بدءاً من عام 1860 ومروراً بعام 1895 ونتائج الحرب العالميتين الاولى والثانية، هذه المرحلة عرفت قوافل هائلة من الشهداء المسيحيين خاصة من السريان والكلدان والأرمن، وبعد هذه المجازر جاءت آثار الوحدة بين مصر وسوريا، وخلالها بروز لغة الطائفة والتي أدت الى هجرة أصحاب العقول والأموال من المسيحيين خاصة الى لبنان، تبعتها حالة سوريا في الثمانينات من القرن الماضي، عندما ظهرت حركة الإخوان المسلمين، وختمت هذه الحالة بالحرب في العراق التي خلّفت وراءها أعداداً كبيرة من المقتلعين من جذورهم. فمسيحيو سوريا لم يبقوا بعيدين عن كل هذه العناصر التي دفعت أعداداً منهم للاغتراب سواء كان الى أميركا اللاتينية، أو الوسطى مثل فنزويلا، أو فيما بعد الى الولايات المتحدة الاميركية وكندا، وبعد الستينات من القرن الماضي بدت بقوة ظاهرة هجرة مئات الآلاف من السريان الى السويد وألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية. يقول قداسة البطريرك زكا: إن السريان في كل مكان يناهضون كل مظاهر العنف، ويقفون الى جانب السلم والاستقرار والأمان، ويركزون على أن يكون الحوار لغة الجميع. وفي إشارة مهمة الى ثقافة المواطنة يقول قداسته: إن ثقافة المواطنة كلما تعمقت في فكرنا، كلما شعرنا بانتمائنا الحقيقي الى تراب سوريا، ومن موقعه كرئيس أعلى للسريان في العالم يرى قداسته: أن زيادة مساحة التعاطي مع الحريات العامة، وتجذر الوعي بين أبناء الوطن الواحد يسهمان في إغناء تعددية ثقافاته وأطيافه، الأمر الذي يجعل الجميع أن يكونوا أوفياء للوطن الواحد السيد المستقرّ الكريم و الحرّ، وهكذا يستظل تحت سقفه كل سوري. ويبقى حلم المسيحيين السوريين فصل الدين عن الدولة وعن السياسة في آن، وعدم زجهم في صراعات طائفية أو مذهبية، خاصة أنهم لم يعتنقوا أصولية مسيحية أو فكراً متزمتاً كما لم ينغلقوا على ذواتهم. لهذا نراهم في كثير من الأحيان متجهين نحو الحياد ويتراكضون في سباق دائم الى الزاوية الوطنية. ويأسف المسيحييون أنهم يبعدون أحياناً بشكل أو بآخر عن التمثيل الحقيقي في الحياة السياسية والوظيفية بسبب عدم فهم هذا التنوع في الدين والمذهب. ويتمنى المسيحيون السوريون ان تختفي لغة الهويات الخاصة المتعددة، واصطلاحات تمسّ كرامتهم و تجذرهم في الارض مثل مصطلح الاقليات وأن تسود العدالة الاجتماعية، ويتساوى المواطنون بالحقوق والواجبات، على أن لا تكون لمرة واحدة. وهذا الأمر يبعد خطر الهجرة التي لا تقتلعهم من جذورهم فحسب بل تقضي على بقائهم وحضورهم الفعّال في المجتمع. فالذي يتوخاه المسيحيون السوريون بالدرجة الاولى هو البقاء والأمان، وبعد ذلك فكل الامور الأخرى التي لها علاقة بالمصلحة الاقتصادية، والإيديولوجيات منها: العدالة الاجتماعية، وسيادة القانون وتقسيم الكعكة- وهنا لا بد ان أشير الى أن تمثيلهم الحقيقي لا يكون إلا عن طريق خيار واحد هو الكوتا- فإذا لا يؤمّن النظام خيار الكوتا في الدولة الحديثة المبنية على الديمقراطية، سيشعر المسيحيون السوريون بالغبن بعد إجراء كل الاصلاحات. وهذه تجربة حصلت في العراق أولاً، ثم في مصر، لأن المشروع الجديد في مصر بعد ثورة التحرير هو إستكمال لما جرى في العراق من صراع طائفي. فنحن المسيحيين السوريين لا نريد ولا بأي شكل من الأشكال، ان نكون مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة. لقد جاء على لسان أحدهم: قل لي كيف تعامل التنوّع الثقافي عندك، سأقول لك كم أنت حضاري!". وكانت مداخلات لكل من الدكتور بشّار الأسعد من السفارة السورية حيث شدد على ان "التعددية نعمة وان وجود الاقليات ميزة، فالوجود المسيحي السوري يعطي سوريا شخصية متميزة ويثبت رحابة تاريخها وتنوع حضارتها. ومن المعروف ان مسيحيي سوريا ساهموا ويساهمون في نهضتها وحضارتها مساهمة فعالة، مما اعطى المجتمع السوري تنوعاً وديناميكية، تركا أثرهما في الحضور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي في سوريا. ويتمتع المسيحيون اليوم في سوريا بالحقوق المدنية والسياسية ذاتها التي يحظى بها السوريون المسلمون، كما يعودون فيما يتعلق بتنظيم شؤون الحياة من زواج وإرث وسواه الى قانون الطائفة الخاص للأحوال الشخصية. إن الحفاظ على الوحدة الوطنية وصون أمن الوطن واستقراره ومحاربة المخططات التي تستهدف استقرار سوريا وتحاول النيل من منعتها الداخلية هي مسؤولية كل أفراد المجتمع. فما يستهدف الوطن اليوم، انما يستهدفه بجميع اطيافه ومكوناته لذلك فانه اذا كان ثمة تهديد للمسيحيين فهو بوصفهم مواطنين سوريين". اما المفكر غسان الشامي فقال ان "مسيحيي الشرق ليسوا جواري والوطن ليس ترانزيت والمشكلة هي مفهوم المواطنة لأننا كلنا رعايا. لقد تشظت الهوية الوطنية ودون دستور مدني وعلماني لن نعيد سوى انتاج الازمات نفسها". وشدد النائب السابق مروان ابو فاضل على ان استقرارنا مهدد في لبنان اذا كانت سوريا غير مستقرة وسأل كيف يتحرك الامن الاوروبي والاميركي حين يكون تحت الخطر الداهم وحين يواجه عصابات او ارهاباً. ودعا المطرانين الى العمل على قمة روحية اسلامية مسيحية في سوريا لتؤكد على ثوابت الحوار والحياة المشتركة مؤكداً ان المطلوب من احداث سوريا ضرب المناعة والممانعة. وسأل الصحافي بيار عطالله كم يمثل المثقفون المسيحيون في الشعب المسيحي وهل من مصلحة مسيحيي سوريا دعم نظام له طابع اقلوي؟ وها نتعلم من موقف البابا شنودة الذي بقي داعماً لنظام مبارك حتى اللحظة الأخيرة. وأليس من المخاطرة ان يفهم ان المسيحيون على انهم ضد الاكثريات السنية؟ ثم تحدث الأب رويس الاورشليمي الذي تخوف من مخطط خطير لكل المنطقة وقال كانت تحرق كنيسة كل سنة في مصر قبل الثورة والآن نخاف ان تحرق كل يوم. ما حصل في مصر هو عدم استقرار وفوضى كذلك في تونس وفي ليبيا. فهل هذه ثورات؟ لم نجنِ كأقباط إلا "الحسك" حتى الآن. اقتصاد مصر ينهار. ونشهد مواقف اصولية مثل منع رجل من المشي مع زوجته في الشارع في القاهرة! يمنع الطلاب من المشي حتى مع اخوتهم. فهل هذه مصر؟ وقال دولة الرئيس ايلي الفرزل: "لدي آهات وآخات كثيرة. ان الذهاب من المعلوم الى المجهول ضد مصلحة المسيحيين في المنطقة. ان الموجة القادمة لا علاقة لها بالديموقراطية. الوحيدون الذين ليس لديهم جغرافيا ومشروع في سوريا هم المسيحيون لذلك قد يدفعون أكثر من غيرهم ثمن اي فوضى". وتمنى هاني نصولي على المسيحيين ان يكونوا دائماً مع خط الاعتدال في العالم الاسلامي ومع دعمه خوفاً من التطرف. واكد مسعود الاشقر ان المطارنة أدرى بواقع المسيحيين في سوريا وأننا رغم بعض مشاكلنا مع النظام السوري في فترات الحرب نتمنى دائماً الاستقرار والامن لدولة جارة وشقيقة.