شعر

العدد 61 - آب 2011
الجمعة 10 شباط (فبراير) 2012.
 
ثلاث قصائد لثلاثة شعراء.

دعني دعني فذا ألمي وجدْتُ لهُ هل من يداويني من الألم ِ إنْ حدّثوا كذبوا وإنْ ضحكوا سخروا وإنْ ساروا ففي الظلـم ِ وإذا أحاطوا بي فأحسبني حَملاً وديعاً داخلَ الأجم ِ يتبسّمونَ وكمْ بليتُ بهمْ والغدرُ يسكن صدرَ مبتسم ِ إني بهم صفوٌ على كدر إني لهمْ نـورٌ على قتـم ِ كمْ كدّروا صفوي وكم حجبوا نوري وكم أرضاهم سقمي لو كنت ُ نفسي خالقا لأبتْ نفسي سوى الرجع الى العدم ِ لكنني وأنا ابن من خلق الدنيا جاء وكوّن سائـرَ الأمم ِ سأعيش شرّاً للشرور بما أوتيت من عزم ٍ ومن همم ِ سأعرّف التاريخَ أنـِّي في غاب ِالذئاب ِسرحت بالغنم أديب العقيقي

نوافذ

خيرُ‮ ‬بني‮ ‬البشر أبدءُ‮ ‬بكم شعري شهداء العز فيكم من المجد والكبر أعززتمونا أعزكم الله من علوٍ فبتم لنا محط الشرف والفخر يا أعظم من ذرف الدماء للأوطان تغلغلت في‮ ‬الارض فأنبتت شقائق النعمان

أيها الشهيد أيها العظيم الشجاع يا أجمل وجه رأيته بروحي‮ ‬لو استطيع لافتديته لكن الموت لا‮ ‬يقنع بالبديل وهل لمثلك على وجه الارض مثيل؟‮!‬ حتى‮ ‬يقنع بالبديل‮!‬ هذا الدليل أنك شهيد مذ خلقت فخَلقُكَ‮ ‬شهيد وخلقك شهيد فمذ خلقت هذا ما تريد أيها الشهيد سمعتُ‮ ‬آخر أناتك وبكيت رأيتُ‮ ‬آخر نظراتك وبكيت تلمستُ‮ ‬أوجاعكَ‮ ‬تحسستُ‮ ‬جراحك فما كان مني‮ ‬الا ان ركعتُ‮ ‬وانحنيت أنين روحك أشعل نيران أحشائي فحبستُ‮ ‬صرختي‮ ‬في‮ ‬اعماقي‮ ‬واكتويت ربي‮ ‬سألته هل سأفقد هذه العيون للأبد فأغدو كمن فقد كنزاً‮ ‬بعد ان وَجَدْ تنهدتُ‮ ‬طويلاً‮ ‬وبكيتْ فدمعتَ‮ ‬وابتسمتَ‮ ‬وصليتْ أما أنا فبكيت فاختلجتَ‮ ‬وشهقتَ‮ ‬وانتهيتْ الى رحاب الله فاحتميتْ بجنة الشهداء أما أنا فتحسرتُ‮ ‬وصرختُ‮ ‬وبكيتْ مات الشهيد فاضت روحه الى السماء لتحيا من جديد أيها الشهيد دموعي‮ ‬شلالات تنهمرْ وقلبي‮ ‬بنار الحُرقة‮ ‬يعتصرْ تراني‮ ‬هائمة أبكي‮ ‬وأناديك وكأن جواب منك انتظرْ تقبلت موتك بحُرقةٍ فأنت عزيز أمةٍ‮ ‬للعز تفتقر عزائي‮ ‬الذي‮ ‬كان أن جراحك نقشت على جدران الزمان بدمائي‮... ‬الوطن انتصر وسينتصر

زينب عبد الكريم المصري

ناطرك

ناطرك وشو طال لَيلي ضويت صَبيعي شموع وعم بكتب بحبر دموع غيابِك ليش هَّد حَيلي

موعدنا نقصف عمرو من قبل طلوع الضو يا ريتني عرفت ولَو اعرف بحرك في نَو تركت شراعي ع الشط خنقت الطير اللي غط وكان قلبي طفا جمرو

ع غيابك بيت ل حنين مشّلع من شهر تشرين سقفو، ترابو، بَهدلي لا بتنفعو محدلي ولا تبصير ولا فناجين

ناطرِك ترجعي ب أدار الهيئة طول ل مشوار ناطر وردِك ل معربش ينعس يتكي عليي ولولا ايديي غرمش احسبها اغلى هديي مشتاق شوفك هَوني نهار وننسى الماضي ويَلي صار ،،، نبيل معوض (امير الغزل) من ديوان: "نفناف لِ كتاف" (تحت الطبع)