مزاعم اليهود حول الحرم القدسي الشريف:

هناده سمير-العدد السابع-كانون الثاني2006
السبت 18 آذار (مارس) 2006.
 

يثير اليهود الشكوك حول المسجد الأقصى المبارك وما حوله وأنه بني

فوق أرض يهودية وعلى أنقاض الهيكل المقدس في زمن من العصور

الغابرة، وقد جند اليهود من أجل تأكيد هذه الشكوك، الكثير من

الطاقات والمقدرات والإمكانات البشرية والمادية، لتصبح بعدئذ

حقائق دينية أكيدة لدى جمهور كبير من اليهود الذين صبغت عقولهم

بعنصرية دينية مارقة، وجبلت أذهانهم على استغلال كل فرصة

وامتطاء أية وسيلة من أجل الوصول إلى الهدف، وهو تدمير الأقصى

وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه

وامتطاء أية وسيلة من أجل الوصول إلى الهدف، وهو تدمير الأقصى

وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، مستمدين عزيمتهم وإصرارهم من

وحي عبارات تلمودية وتوراتية صاغها كبار حاخاماتهم وزعاماتهم

الدينية، وغيروا وبدلوا فيها عبر كل عصر حتى قيل إن التوراة

دخلها أكثر من ثلاثمئة تحريف.

تمت صياغة الفكر اليهودي المشوه في صحائفهم المزورة إلى حقائق

مادية على أرض الواقع تتمثل بمجموعات كبيرة من الشبان العنصريين

الذين غرسوا وترعرعوا على فكرة واحدة، وهي بناء الهيكل لخلاص

إسرائيل.. فكان هؤلاء الشبان هم الحصان الذي امتطى عليه كبار

الحاخامات من أجل تغيير معالم المنطقة المقدسة تمهيداً للحدث الكبير،

سواء كان ذلك بوساطة الحفر لتقويض أركان المسجد الأقصى أو

بالاعتداء الوحشي والمتكرر على المصلين المسلمين.

المنظمات والجماعات اليهودية المعنية بهدم المسجد الأقصى

نشط الكثير من الجماعات والمنظمات الإرهابية اليهودية العاملة من

أجل هدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل اليهودي المزعوم

مكانه، ويقود معظم تلك الجماعات ضباط عسكريون سابقون، وتشكّل

معظمها برعاية ظاهرة أو خفية من جيش الاحتلال الإسرائيلي ويجمع

بعضها ـ إضافة إلى الكثير من الإرهابيين اليهود المدربين جيداً على

استعمال السلاح ـ عدداً من المسيحيين الإنجلييين الأميركيين الذين

يؤمنون بأن قيام الدولة العبرية وبلوغها قمة مجدها ييسر عودة

السيد المسيح عليه السلام.

وتحمل هذه المنظمات أسماء ذات علاقة بالهيكل المزعوم وتعمل بصورة

سرية أو علنية وأهمها:

1ـ جماعة غوش ايمونيم ومعناها كتلة الإيمان وتطلق على نفسها

أيضاً حركة التجديد الصهيوني وقد أسسها موشي ليفنجر في أيار

(مايو) عام 1974.

2ـ حركة حي فاكيام (الحي القيوم)

3ـ حركة هنحيا (النهضة).

4ـ جماعة أمناء الهيكل.

5ـ حركة كاخ (عصبة الدفاع اليهودية).

6ـ حركة كهانا حي.

7ـ مجموعة حشمونايكم.

8ـ منظمة بيتار (منظمة الشباب التصحيحيين).

9ـ حركة (تسوميت) أي مفترق الطرق.

10ـ منظمة سيوري تسيون: (تظهر بشكل جمعية خيرية تدعمها وزارتا

المعارف والدفاع الصهيونيتان.

11ـ مؤسسة هيكل القدس.

12ـ منظمات (يشفيات اتريت كوهاتين) أي (التاج الكهتوتي) مؤسسها

الحاخام إبراهيم يتسحاق كول.

13ـ حركة (إعادة التاج إلى ما كان عليه).

14ـ مجموعة (أل هار هاشم): ومعناها (إلى جبل الله).

15ـ حركة (آمنا): أي الأمانة أو الميثاق.

16ـ حركة الاستيلاء على الأقصى: تدعو علانيةً إلى هدم الأقصى.

17ـ عصابة لفتا (قبيلة يهودا).

18ـ تنظيم سري داخل الجيش: اكتشف في عام 1987 في أثناء الإعداد

لمحاولة قصف المسجد الأقصى من الجو بوساطة سلاح الجو الصهيوني.

19 ـ جمعية صندوق جبل الهيكل.

20ـ حركة (كاخ).

12ـ حركة (الموالون لساحة المعبد).

الإجراءات الإسرائيلية للاستيلاء على الحرم القدسي الشريف:

إن الأطماع الصهيونية في الحرم القدسي قديمة قدم الحركة الصهيونية،

فقد صرح عراب الحركة الصهيونية تيودور هرتزل في مدينة بال في

سويسرا قائلاً (إذا حصلت يوماً على مدينة القدس وكنت لا أزال حياً

وقادراً على القيام بأي شئ فلن أتوانى لحظة عن إزالة كل شيء ليس

مقدساً لدى اليهود وسوف أدمر كل الآثار التي مرت عليها قرون).

وقد أكد المؤرخ اليهودي إسرائيل ألداد عزم الصهاينة على تدمير

الحرم القدسي لإنشاء هيكلهم بتصريحه لمجلة (تايم) الأميركية بقوله:

(إن على إسرائيل أن تبني الهيكل في موقعه الأصلي) وعندما سئل كيف

يمكن أن يحصل هذا أجاب: من يعلم من الممكن أن تحدث هزة أرضية أو

أشياء أخرى يمكنها أن تغير كل شيء.

من جهتها، سعت سلطات الاحتلال الصهيوني في سبيل تدمير الحرم القدسي

وإقامة هيكلهم المزعوم إلى اتخاذ إجراءات هدفت من ورائها إلى بسط

نفوذها وتدمير الحرم.

وقد بدأت هذه الإجراءات من اليوم الأول لاستيلاء الصهاينة المحتلين

على الجزء الشمالي من مدينة القدس في 7 حزيران 1967.