حركة كاخ

العدد7-كانون الثاني 2006
السبت 18 آذار (مارس) 2006.
 

الممثل الأكمل للإرهاب داخل الكيان الصهيوني، ووارثة كل المعايير

الفاشية في القرن العشرين، تجمع بين اللاهوت والمافيا أو تخفي

علاقاتها مع المافيا عن طريق اللجوء إلى التوراة. مؤسسها الحاخام

مائير كاهانا المعروف جيداً بين المنظمات الإرهابية والعنصرية في

الولايات المتحدة، فهو من مؤسسي منظمة الدفاع اليهودي في أميركا

الممثل الأكمل للإرهاب داخل الكيان الصهيوني، ووارثة كل المعايير

الفاشية في القرن العشرين، تجمع بين اللاهوت والمافيا أو تخفي

علاقاتها مع المافيا عن طريق اللجوء إلى التوراة. مؤسسها الحاخام

وصديق حميم لأكثر من مسؤول في المافيا.

بعد أن أتقن صناعة الإرهاب نظرياً وعملياً جاء إلى فلسطين المحتلة

عام 1969 وقام بدفع كل الشعارات العنصرية الصهيونية وغير

الصهيونية إلى أن أسس مؤسسة له دعاها باسم روف أي قمع الخونة،

والخونة ـ كما يرى ـ هم الذين يقبلون بالعنصر العربي الغريب

على الأراضي اليهودية ثم مالبث أن أسس تنظيماً جديداً هو كاخ.

ولد كاهانا في عام 1932 في نيويورك، وهو ينحدر من عائلة حاخامية

كان اسمه مائير مارتن تلقى تثقيفه الديني على يدي والده الحاخام

تشارلز كاهانا ثم أكمل ثقافته في حركة الشبيبة اليهودية بيتار

لكنه لم يلبث أن اختلف مع ممثليها فانفصل عنها وانضم إلى حركة

بني عكيفا وكان محرك انتقاله المستمر هو البحث عن التنظيم

الإرهابي الكامل. حاول دراسة القانون لكنه فشل في ذلك فقرر

القدوم إلى الكيان الصهيوني.

إضافة إلى كاهانا ضمت حركة كاخ إيلي زئيف الذي قتل أثناء

مهاجمة المواطنين العرب في الخليل عام 1980.. زئيف كان مسيحياً

وقناصاً في وحدة المظلات في حرب فييتنام وكان معروفاً بميوله السادية

وقد جرح في الحرب وبعد أن عاد إلى أميركا أصبح يهودياً، ثم جاء إلى

فلسطين المحتلة ليتابع عمله العنصري الذي مارسه في فييتنام.

لعل الشخص الأبرز في تطرفه وعنصريته هو يوفال لادنر القادم أيضاًُ

من الولايات المتحدة ومن مؤسسي منظمة الدفاع عن اليهودية في

أميركا كما أنه يبحث دوماً عن أفضل السبل لفناء العرب ومتحمس

جداً لبناء مجموعات العنف التي يرى أن من واجبها إخراج العرب

والتعويض عن خمول وتهاون الدولة. إضافة لهذه الأسماء هناك جاد

سروغان، مسعد كاهانا، يهودا نحيتر، يوشي دايان وطموح الجميع هو

إعادة بناء الصهيونية بروح الأسلاف وهزيمة التيار المساوم المرتبط

بـ الدولة وسياستها.

يرنامج حركة كاخ البسيط:

1ـ التخلص من العرب في الأراضي المحتلة.

2ـ اليهود شعب الله المختار

3ـ مملكة اليهود التي اعترف بها الله تمتد من الفرات إلى النيل

أعمال كاخ الإرهابية:

1ـ محاولة السيطرة على المسجد الاقصى

2ـ وضع خطة لنسف قبة الصخرة

3ـ إطلاق النار على المسجد الأقصى

4ـ الاعتداء على سيارة عربية قرب القدس

5ـ وضع القنابل في الأحياء العربية في القدس وإحراق السيارات في

حي أبو الطورة.

في حقيقة الأمر الحركة تقوم بما تود الحكومة الصهيونية أن تقوم به

وتخشى من رد فعل الرأي العام، أي أن كاخ لا تعبر عن اتجاه

أيديولوجي متطرف فقط بل هو إدارة عملية وصريحة لسياسة الكيان

الصهيوني الصاخبة، فالحكومة تعتقد أنه من الضروري انقاص عدد

السكان العرب تجنباً لأي خلل ديمرغرافي محتمل.

أما كاهانا فيقول: إن من حقنا ألا نبقي على الكثير من العرب

هنا، ويجب طرد العرب من البلاد بوساطة أساليب العنف والقوة

ويستثنى من ذلك الذين يوافقون على البقاء في البلاد ليس كمواطنين

بل كعبيد ودافعي ضرائب.

أما بالنسبة للمصادر المالية فإن كاهانا يقول إنه يعيش على

التبرعات التي تأتيه من الولايات المتحدة.. لكن هذا القول ناقص

فالدور السياسي والعملي الذي تقوم به الحركة يجعلها تتلقى

مساعدة مالية مستمرة من أجهزة الكيان الصهيوني الرسمية هذا وقد

قتل كاهانا قبل أن يكمل حلمه بطرد العرب.

وإذا عدنا للفرق بين الحكومة وعصابة كاهانا فسنجد أنه فرق على

صعيد اللغة فقط، الأولى تقوم بمفهوم معتدل ومقبول وهو الخلل

الديمغرافي. أما العصابة فتقوم بطرد العرب بوساطة القوة..

فالمضمون واحد والغاية واحدة.