وائل رمضان في كليب جديد

العدد الثامن-شباط2006
الخميس 6 نيسان (أبريل) 2006.
 

في ظل تسارع الأحداث وتصاعد الضغوط على سورية الناس والوطن، أردت أن أقول شيئا ما، فكانت الأغنية، فلكل شخص طريقة في التعبير، والأغنية كانت سبيلي˜ هكذا يبرر الفنان وائل رمضان الكليب الذي قدمه مؤخرا بشكر الله أنا سوري، من إخراجه وإنتاجه ومن كلمات وألحان مازن أيوبي، غناء مازن الأيوبي، ريمون معماري ومشاركة الفنان رمضان نفسه، كلمات الأغنية تستعيد الأغنية التراثية زينوا المرجة وتنوع على إيقاعها ولحنها، في إطار وطني، يمجد الإنسان في هذه البقعة من العالم، أما سيناريو الكليب الذي أعده الفنان رمضان أيضاً، فيقوم على رحلة طفل صغير، (أداه حمزة وائل رمضان)، يطل إلى دمشق ليلاً، يدور في أزقتها، ويجوب شوارعها وأوابدها، ويستحضر طقوسها وطقوس فرح أهلها، لتنتهي الرحلة، بإطلالة، على

قمة قاسيون، الذي يقف كحارس أبدي للمدينة. الفنان وائل رمضان أنتج الكليب بنفسه بعد وعود لك تنفذ من شركة إنتاج كبرى، تلك الوعود التي منحت لأكثر من مشروع في هذا السياق، لكنها لم تخرج عن كونها وعودا في كل مرة، كما يتداول في الوسط الفني.