الشرق الأوسط 2006 في الصحافة البريطانية

العدد التاسع-آذار2006
الثلاثاء 18 نيسان (أبريل) 2006.
 

مجريات الأحداث في الشرق الأوسط وما سيحدث عام 2006 كان من أولويات اهتمام الصحف البريطانية، فالاهتمام على نحوٍ خاص كان بشأن القضية الفلسطينية واختطاف الرهائن البريطانيين. واعتبرت إحدى المقالات أن إسرائيل هي السبب الرئيس وراء الوضع المتأزم في فلسطين.

وفي تقرير أوردته صحيفة تايمز من مراسليها في المنطقة يتنبؤون فيه بمجريات الأحداث قالت: إن هذه المنطقة هي الأكثر تغيراً في العالم وهي ملاذ منفذي التفجيرات والمتمردين مشيرة إلى بعض الأخبار السارة التي قد تلوح في الأفق.

والبداية في العراق...

ففي الشأن العراقي استبعدت الصحيفة اندلاع حرب أهلية رغم العنف الطائفي المستمر والعاصف في البلاد، وإن التمرد سيمضي غير أن العنف سيخمد نوعاً ما.

كما تنبأت بتخوين أبو مصعب الزرقاوي واعتقاله أو قتله على أيدي القوات الأميركية، وفي نهاية 2006 لن يبقى سوى أقل من 100 ألف جندي أميركي في العراق مقارنة بـ 160 ألفاً مازالوا موجودين هناك، وقبل حلول الصيف ستبسط القوات العراقية سيطرتها على معظم العراق.

أما صدام فسيدان ويعدم وستبدأ محاكمات جرائم حرب أخرى ضد أعضاء آخرين في نظامه.

إيران

تقول الصحيفة: إن سياسة محمود أحمدي نجاد ستذهب به إلى المقصلة حيث أخذ يعزز من عزلة بلاده عن العالم وخاصة بإنكاره المحرقة اليهودية ومحو إسرائيل من الوجود وسط نفور من قبل المحافظين أنفسهم من سياساته وتمثل ذلك في رفضهم ترشيحه لثلاثة وزراء.

وقالت التايمز: إن مضي أحمدي نجاد في طريقه الإسلامي المتطرف يجعل من المستقبل أمراً محتوماً وهو العودة إلى الأيام الحالكة لهذا النظام.

مصر

قالت الصحيفة: إن النجاحات التي حققتها المعارضة في الانتخابات الأخيرة ستجعل من الصعوبة إمكانية مضي الرئيس المصري حسني مبارك في إصلاحات جوفاء.. وستلجأ جماعة الإخوان إلى الاعتدال في خطابها والتأكيد على التغيير السياسي بدلاً من أجندتها المحافظة اجتماعياً وستسعى للحصول على شرعية كاملة للجماعة كحزب. وترى الصحيفة أن الليبراليين بدعم أميركي ينبغي أن يؤسسوا حزباً جدياً يحل محل الحزب الوطني وجماعة الإخوان.

السعودية

ترى الصحيفة أن الملك عبد الله سيمضي في سياسة الإصلاح التدريجي حيث سيبدو التغيير بطيئاً في عيون الغرب، وستستمر الحرب ضد المسلحين المسلمين على جهات عدة.

أما الفائض في الميزانية فسيخصص للبرامج التعليمية والتدريب المهني وخلق فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين السعوديين.

لبنان

سيدخل العام الجديد ومشاعر الخوف تأسره، مشيرة إلى أن ثمة مخاوف من انزلاق البلاد في صراع شيعي سنّي كنتيجة لما يحصل في العراق.

سوريا

ستبقى تحت الضغوط الدولية.

فلسطين وإسرائيل

الانتخابات هي المهيمنة على أجندة العام على الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية، وستقدم انتقالاً محتملاً في المشهد السياسي على الرغم من أنه لن يكون هناك شيء دراماتيكي كاف يحقق السلام الدائم.

وإدارة شارون ستعلن المزيد من الانسحابات، وسيمضي الجدار العنصري في ابتلاع الأراضي في الضفة الغربية التي قد تصل إلى 10% حيث سترسم الحدود النهائية بين الطرفين.