العدد التاسع-آذار2006

إعلام وإعلاميون

الثلاثاء 18 نيسان (أبريل) 2006.
 
* من وقت لآخر يورطونها بتقديم نشرات الأخبار ، فتخرج أزهار الغاردينيا من بين أشلاء الجثث، ويبدو الحديث عن أزمة دولية خطيرة كالحديث عن آخر صيحات الموضة ودور الأزياء العالمية ! * منذ اطلالته الأولى مقدماً لنشرات الأخبار، بنى سوراً منيعاً بينه وبين الابتسامة. وبعد أن غمزت الصحافة من قناته، ضبط لمرة أو مرتين متلبساً بمشروع ابتسامة فاشل، ولسان حاله يقول : منذ البداية أخبرتكم أن الفرح ليس مهنتي!! * دائرة البرامج الرياضية في التلفزيون السوري مطالبة بإعلامنا عن الفترة التي سنضطر فيها لتحمل الكثير من معلقيها الذين نجحوا بأصواتهم الذهبية ولغتهم البسيطة وتفاعلهم الحار في تحويل أجهزتنا التلفزيونية إلى شاشات تعرض صورة المباراة فقط!

صفحة جديدة 1

* مذيعات مجلة التلفزيون مرشحات للعمل في متحف الشمع...أما المجلة ذاتها فهناك مساعٍ لتصديرها إلى دولة مجاورة بعد أن أدت رسالتها الفنية في ديارنا.

_ بقي أن نطمئن عشاق المسابقات، أن المسابقة المبتكرة للمجلة سيتم نقلها إلى أي برنامج آخر لم يجلل قامته بعد بتيجان المسابقات...ربما برنامج أرضنا الخضراء أو مع العمال...لا مشكلة..

* كلما تصدت لتقديم نشرات الأخبار، ومهما كان نوع الخبر الذي ستذيعه، أشعرتنا أن كارثة حلّّت بالعالم. أما إذا تورطنا بمتابعة إحدى حلقات برنامجها أخذتنا الشفقة على ضيوف تصادر آراءهم، وتستعذب مقاطعتهم ولعب أدوارهم.

* تكمن مشكلة معد ومقدم برنامج سياسي معروف في أن تعطشه للكلام يتجاوز بكثير رغبته في الاستماع، لذلك نقترح عليه أن يحل ضيفاً على أحد البرامج السياسية، وأن يتكلم ما طاب له الكلام، علّه عندما يعود إلى برنامجه يحرص على استضافة أشخاص تتجاوز مشاركتهم حدود الاستماع إليه، أوفي أحسن الأحوال التفوه بأشباه أو أشباح كلمات..

* بعد مضي كل تلك السنوات على عملها في التلفزيون، ماتزال تلك الدقائق الخمس التي يفترض أن تقدم فيها نشرتها الرياضية، قادرة على بث الرعب فيها، والتلاعب بأوتار صوتها، مما يؤدي إلى تغيير لا حد له في أسماء اللاعبين والأندية ونتائج المباريات ومواعيدها.

رجاءً بعد أن حط الشريط الإخباري رحاله عندكم أن تذيعوا في طريقكم أخبار الرياضة مكتوبة، وجزاكم الله عنا وعنها خير جزاء..

*" أستودعكم صاحب الحمد بأمانه" . عبارة جميلة استخدمتها إحدى مذيعاتنا لتختتم بها تقديمها لنشرات الأخبار .

ولكن إصرار مذيعتنا على جعل تلك العبارة طريقتها الوحيدة لختام النشرة، أفقدها عفويتها، وحوّلها إلى عبارة مدرسية، مسبقة الصنع... 

 

   عبادة تقلا