العدد الحادي عشر - آيار 2006

نعم للمقاومة لا للعنف

وليد صليبي
الثلاثاء 6 حزيران (يونيو) 2006.
 

هذه الرسالة عمرها أكثر من عشرين عاماً، منذ أن أهديتُ أول كلام مماثل إلى المناضلين والمقاتلين في كل مكان. كان ذلك في افتتاحية كتابٍ عنونتهُ القصة هي الحصة ـ الصراعات في عهود الإقطاع في لبنان 1590 ـ 1820 (بيروت 1982، طُبع في 1984). وكنت بالطبع قد أعلنتُ عن خياري اللاعنفي هذا في تجمّع مدنيّ علمانيّ أثناء الحرب في لبنان، منذ 1983. بداياتٌ تُرجمتْ تباعاً عبر مشروع اللاعنف وحقوق الناس، الذي أقمنا في إطاره ومنذ ذلك الحين، حوارات مكثقة وأعمالاً تدريبية حول اللاعنف، ومع جمهور كبير ومتنوّع من لبنان والبلدان العربية الأخرى: مثقفين، ناشطين سياسياً واجتماعياً، مسؤولين سياسيين، طلاب، عمّال، تربويّين، لمسؤولين دينيين.

وأنا أرى أننا بلغنا مرحلة إيجابية، حيث بات الخيار اللاعنفي يُبحث جدياً، وأحياناً يتجسّد في أعمال فعلية هنا وهناك في عدد من البلدان العربية.

عنوان الكتاب: نعم للمقاومة لا للعنف

المؤلف: وليد صلَيبي