العدد الحادي عشر - آيار 2006

الأسس الفلسفية للفكر النسوي الغربي

خديجة العزيزي
الثلاثاء 6 حزيران (يونيو) 2006.
 

لم يكن الفكر النسوي غائباً عن أذهان المفكرين والباحثين العرب الذين تابعوا ما يجري في الغرب من ثورات علمية واجتماعية وإيديولوجية، ومن مناقشات فكرية حول قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية ودينية، ومنها ما يتعلق بالمرأة. ولهذا ظهر في العالم العربي، منذ أوائل عصر النهضة، خطاب نسوي كجزء من المشروع التحديثي لدى كثير من المفكرين العرب، وبخاصة الذين احتكوا بالثقافة الغربية مثل الطهطاوي ومحمد عبده وقاسم أمين وفرح أنطون وغيرهم، كشف عن وعيهم لمشاكل المرأة العربية وإدراكهم لما فرض عليها من قيود وما تعانيه من قمع وتخلف وجهل ناتج عن ثقافة سائدة في العالم العربي تحط من قيمة المرأة وتكرس تبعيتها للرجل. وتزامن انبثاق الخطاب النسوي العربي مع انبثاق المذهب النسوي في الغرب، وانطلق، مثل هذا المذهب، من مبادئ الفلسفة الليبرالية داعياً إلى تغيير أوضاع النساء في العالم العربي، ومساعدتهن على تطوير أنفسهن، ومساواتهن مع الرجال.

عنوان الكتاب: الأسس الفلسفية للفكر النسوي الغربي

للمؤلفة: خديجة العزيزي

دار النشر: بيسان