نصيبين ومدرستها من القرن الرابع للميلاد حتى مطلع العهد الاسلامي

نصيبيــن ومـار أفــرام /الأعلام النصيبيون:

السبت 8 تموز (يوليو) 2006.
 
الأعلام النصيبيون

الأعلام النصيبيون:

 من أهم الأعلام الدينيين المسيحيين في نصيبين:(82)

- قيورا ذكره برحد بشّبا او برحد بشابا. وذكره الباحث النمساوي "بيكل" باسم كيرلونا او قيرلونا. توفي سنة 437.

- نرساي: من أشهر علماء السريان وشعرائهم. لقّبه السريان الشرقيون بكنارة الروح القدس، ولسان الشرق، وشاعر الديانة

  المسيحية، وملفان الملافنة ويقدسون ذكراه في الأسبوع السادس من الدغ (الغطاس).

- اليشاع برقوزياي: توّلى ادارة مدرسة نصيبين سنة 502 وتوفي سنة 509، بعد أن علّم فيها سبع سنوات. ويقول عنه عبديشوع

  الصباوي، أنه فسّر سفر أيوب، ورسائل بولس الرسول.

- أبراهام او ابراهيم دي بيت ربّان: تولى ادارة مدرسة نصيبين سنة 509 وهو من أقرباء مار نرساي، وكان يخدمه في قلايته (دي  

  بيت ربان، أي من بيت معلّمنا).

- مار آبا: كان مجوسيا" ثم تنّصر, وأعتمد في الحيرة، ثم قصد مدرسة نصيبين، جعله مار ابراهام مفسّرا". وبعد وفاته نقل جسمانه

   الى الحيرة ودفن هناك وبني على قبره ديرا".

- ابراهيم الكشكري: (أبراهام)، من كشكر، انطلق الى الحيرة، ودرّس فيها ثم زار أديرة مصر، وبعدها عاد وانكب على الدرس في

  مدرسة نصيبين، ثم انقطع الى مغارة في جبل الازل، وبنى هناك ديرا"، وقد أطلق عليه اسم "الدير الكبير، توفي سنة 588.

 

- برعدتا:  من قرية رصف (الرصافة) على شاطيء الفرات. درس في مدرسة نصيبين، لزم ابراهيم الكشكري، وترهب معه في

  جبل الأزل، ثم عاد الى منطقة نينوى وبنى ديرا"، ضم أكثر من أربعماية راهب، كما شيدت أخته "حانة يشوع" أيضا" ديرا"

 وسمته باسم فيرونيا الشهيرة.

 

- اليشوعيات الأرزني: توّلى ادارة المدرسة بعد أبراهام دي بيت ربان سنة 569، انتخب أسقفا" على أرزون، ثم صار بطريركا"

  سنة 584. نال احتراما" عند الملك الفارسي هرمز والملك كسرى الثاني ابنه، احترمه ووقّره كثيرا" النعمان ابن المنذر ملك

  الحيرة. توفي اليشوعيات سنة 596، ودفنته هند أخت المنذر ابن النعمان في الدير الذي شيدته في الحيرة، ويعرف بدير هند.

- حنانا الحديابي: تولّى رئاسة مدرسة نصيبين سنة 572، وكان مسقط رأسه بلاد حدياب، أي أربيل.

- سبريشوع: كان من تلامذة مدرسة نصيبين، وكان من قرية "فيروزاباد" من أعمال "باجرمي" في بلاد فارس. ترأس مدرسة

  نصيبين سنة 604. وكان يكرمه ملوك الفرس والروم معا".

- ساويرا سابوخت: ولد في نصيبين في أواخر القرن السادس للميلاد. وترهب في دير قنسرين بين حلب وحمص. كان جذوة علمية. انكب طوال حياته على دراسة اللاهوت والفلسفة والرياضيات والف فيها. كما الّف في علم الجغرافيا والفلك، وترك مقالات عدة في الاسطرلاب والفلسفة، توفي سنة 667م (83).

     -   روزبيهان: مطران من أبناء نصيبين، عاش في منصب أسقفية نصيبين مدة 25 سنة، وقد وصفته بعض المصادر بأنه كان  

         قليل العلم كثير الرحمة.

-   ايليا بن شينا: كان بطريرك النساطرة في نصيبين. أشهر مؤلفاته في اللغة والشعر والتاريخ واللاهوت باللغتين السريانية والعربية، توفي سنة 1190 م.

-   اسحق: أول مطران كان له دور مهم في نصيبين بعد الاسلام. دخلت في زمانه بدعة المنوفيزيين الى المدينة وقاومها بمساعدة البطريرك ايشوعيات الثالث، توفي سنة 659 م (84).

-   شمعون الزيتي: من السريان الغربيين. كان أسقفا" على حرّان، اشترى أنقاضا" في نصيبين وشّيد عليها كنيسة سنة 707 م، هذه الكنيسة كانت دير القديسة فيرونيه وسط المدينة. واجه شمعون صعوبات في بناء الكنيسة بسبب معارضة النساطرة واليهود الذين كانوا يهدمونها في الليل كلما بناها. وهكذا ترتب عليه أن يعيد بناءها ثلاث مرات. وينسب الى شمعون الزيتي في تاريخ "دير مار قرتمين" بناء كنيسة "مار تيودوروس"، من داخل الباب الشرقي للمدينة، ولكي يحصل على موافقة المسلمين، أعطاهم قسما" من الأرض، وبنى عليها مسجدا" الى الجنوب من الكنيسة. وقد ذكر "الهروي" أن قرب أحد  الأبواب الشرقية للمدينة، وهو باب سنجار، يوجد مسجد يحفظ فيه قرآن عثمان بن عفان (85).

-    كوبريانوس أو "قبريانوس" عين مطرانا" في نصيبين حوالي سنة 751 م. وقد تمكن من رفع نير الشماس المتطبب عيسى بن شهلوفا او شهلافا من جنديسابور، الذي كان قد عينه المنصور مدبرا" عاما" للمسيحيين، ونفي فيما بعد الى الهند. سقوطه عند الخليفة كان سببا" لتحرير ثلاثة بطاركة من السجن وهم " جورجيوس" بطرك السريان الغربيين " ثيودوروس بطرك الروم، " ويعقوب" بطرك النساطرةالذي كان مسجونا" منذ تسع سنوات. ومما يذكر في عهد كوبريانوس أنه سويت العلاقات بين السريان الغربيين والشرقيين وكان للغربيين في نصيبين تجار أثرياء، وقد أعاد الشرقيون للغربيين كنيسة مار ضومط الشهيرة، التي كانوا قد اغتصبوها سابقا"، وكذلك حصل عشرة من تجار نصيبين الميسورين على ترخيص من مطران السريان الغربيين، لبناء كنيسة نسطورية في تكريت (86).

-    يوحنا أوجان: لم تكن في عهده العلاقات طبيعية بين مطرانية نصيبين والخليفة العباسي. ولدى عودة الخليفة المنصور من القدس سنة 771م جعل طريقه الى نصيبين، وقد تعدى من جديد على كنائس المدن، وعين المنصورالوالي " موسى بن كعب" حاكما" للجزيرة (87) فظلم المدن والقرى بالضرائب التي فرضها, وحبس في الموصل وجوه نصيبين، ومن بين المساجين كان مطران نصيبين الذي أفرج عنه سنة 776م وعاد الى كرسيه. وفي سنة 789م كان المطران "يوحنا " في نصيبين عندما هاجم الوليد بن طريف المدينة على رأس خمسة آلاف رجل من الخوارج. فقتل الأمير ونهب التجار، وفرض على كل مسيحي خمسة آلاف درهم (88).

-   سرجيوس " سركيس او سرجيس" كان على مطرانية السريان في نصيبين حوالي سنة 850 م، التقى الخليفة المتوكل لدى مروره في دمشق،  فنظم له المطران استقبالا" حافلا"، مما خفّف الضرائب عن المسيحيين وبدّل موقفه من ناحيتهم، وأعطى المطران عشرة آلاف درهم وفرضه بطريركا" على المنطقة رغم اعتراض المطارنة على ذلك سنة 860 م (89)

 بختيشوع - توفي سنة 913م ، ويلاحظ خلال هذه الفترة أن المطرانية الثانية في نصيبين لم تزد على ثلاث أسقفيات هي بلد، باقردا، ارزن.