العدد الثاني عشر - حزيران 2006

انتظار

رضوان ابو غبرة
الاحد 9 تموز (يوليو) 2006.
 

تمدّدتُ على الوقتِ ـ سماءً من الانتظار ـ

وقلتُ: غداً تدوسين ثانيةً واحدة..

ليفلتَ الجسرُ المرتبك من.. سطوة الضّجَرْ

غداً تُكمل ساعةُ الحائط الرتيبة..

دورة التّلاشي..

ويبدأُ الّزمنُ الجديدْ..

غداً.. أليسَ لي غدٌ واحدٌ..؟!

قليلٌ من العينِ يكفي..

لتكسري قمراً مزدحماً بالتثاؤب..

قليلٌ من اعبث الّطفولي بالوقتِ..

يكفي..

لتنفرطَ الثرّياتُ هالاتِ يقينْ

آهِ كم ضيّقةٌ سماء انتظاري..

على حضورك السّماوي

آهِ.. كم تّتسعينَ في الظنِّ..

حين ينبت الّريشُ على الّلغة..

حمامةً حمامةً..

تطيرُ إليك المفرداتُ..

حمامةً من الّرمز تهدل باسمكِ..

أَلَمْ تقرئي تنهّدي إليكِ.. في تجلّي الهديلْ..

حمامةً تشُّف مرايا مرايا..

إنّه مشهدي المنكسر..

هاهنا غيمتي المتشّققة..

وأنتِ تعبثينَ بفائض المطر فيكِ..

قليلٌ من الماء..

ويشي الغيم إلى غايتهِ.

ويرحل الجسدُ المقوّسُ..

إلى تقوسِ السنبلةْ..

قليلٌ قليل..

ويقطفُ الآخرون أشياءنا

عن شجر الأزمنة..