العدد الثاني عشر - حزيران 2006

يباس

أيمن وردة
الاحد 9 تموز (يوليو) 2006.
 

ما عادت الوردة تدهشني

ولا صوت حمام يطفئ فيّ الهديل

لا شيء يربطني بهذا الكون

إلا بقايا أشلاء إنسان

لا أفكر في المستقبل

ولا أعتز بأي ماضي

أنا العاري من كل شيء

إلا من رائحة اليباس

الليل كالنهار

يعبران جسدي كخيول خائفة

سأفكك هذا الرمز

لأقرأ بعض الكلمات قبل الرحيل

فأنا ما زلت أتوق لمن يسمع

كل الفرسان عبروا هذي الأرض

وجوههم إلى الخلف

أغرقتنا حتى اليوم في قراءة التفاسير

كل الذباب الذي دنس زهرها

ترك بيوضة قبل الرحيل

وإلى الآن نترحم على أول ذبابة

ونحن ما زلنا عراة

منذ أول فارس إلى آخر ذبابة