العدد الثالث عضر - تموز 2006

(لقاء الروح) ... أرزٌ وياسمين

مشروع ثقافي، فني، اجتماعي
الاربعاء 23 آب (أغسطس) 2006.
 

الاسم: (لقاء الروح) أرزٌ وياسمين.

التعريف: أرزٌ وياسمين، هو مشروع يستهدف إعادة النبض إلى [الحياة السورية ـ اللبنانية]، وذلك عبر نشاطات ثقافية وفنية مشتركة وتبادلية، غير قابلة للاستثمار السياسي، بأية طريقة ومن أية جهة، تعيد للغة الروحِ والإلفة والمحبة بعض مواقعها المسلوبة من لغة سياسيةٍ دارجةٍ سائدة، مهيمنة على الإعلام، وغاية في الفظاظة والفجاجة الجارحة.

المرجعية: لا يتبع (لقاء الروح)، في إدارته وتقرير نشاطاته، إلى أية جهة عامة أو خاصة، سياسية أو غير سياسية، بل هو خلاصة مكثّفة لرؤية وضعها، بالمشاركة، فريق لبناني ـ سوري من العاملين في حقول الثقافة والفن والإعلام، مؤسَسَة على قراءة الواقع المأساوي الراهن لـالحياة السورية ـ اللبنانية.

الرؤية العامة

خلاصة

 خلال عام واحد، حافل بأحداث غير مسبوقة، وصلت [الحياة السورية ـ اللبنانية] إلى حدود الاختناق، بل يمكن القول، إنها اختنقت في مواقع متعددة وهي تسير في طريق الفاجعة المفتوح عن آخره. حيث لم يبق فيها أي مؤشر ثقافي أو فني أو اجتماعي يدلّ على سلامة قلبها، بل وحتى على أن هذا القلب لا يزال حياً. حيث الاجتياح الوحشي للسياسة بـاللغة المستخدمة واللهجة المعتمدة لم يترك أية مساحة أخرى في هذه [الحياة] لأي شأن آخر، الأمر الذي حاصر هذه [الحياة] بـالسياسة وأدواتها واستحقاقاتها، وهو حصار مفتوح وشره لزج فعاليات المجتمع كلّها فيه وانخراطها في واقعه.

هكذا وصلت [الحياة السورية ـ اللبنانية] إلى الاختناقات المتوالية لها، وذلك لاقتصارها على السياسة وحدها.

من هنا تبدو الضرورة واضحة لـتحرير مواقع في هذه الحياة من ضغط السياسة ولغتها واستحقاقاتها، وإعادة هذه المواقع إلى: حياتها الطبيعية ولغتها القلبية الأليفة البسيطة العادية النابضة، ذات الابتسامة، البعيدة عن الكَدَر والعبوس والمشبعة بالثقة والإيمان بأن هذه [الحياة] تبقى أهم وأقوى من أية استحقاقات سياسية مهما كانت، وبأن هذه الاستحقاقات إذا لم تكن في سياق هذه الحياة ولارتقائها، فإنها لا شك ستكون العامل الأول في تدميرها.

لقاء الروح: هو نثر لـالروح في جسد ناشف يابس.

 

الاستراتيجية العامة 

تتأسس استراتيجية المشروع على جملة محاور متكاملة، تحوي نشاطات متعددة في حقول الثقافة والفن والاجتماع، يتم تنفيذها على التوازي بين لبنان وسورية، وفي أكثر من منطقة في كل منهما، بما يمكّن (لقاء الروح) من اتخاذ موقع له بارز وحاضر في المشهد اللبناني ـ  السوري.

 

المحاور والنشاطات

أولاً ـ المحور الفني

  أ ـ  إقامة حفلات غنائية لفنانين لهم خصوصية معينة في الصوت والأداء والحضور.

على أن يتم وضع أغاني خاصة لكل واحد منهم، من خلفية مشروع (لقاء الروح).

ب ـ إقامة حفل موسيقي للكونسرفتوار اللبناني في دمشق.

ج ـ  إقامة حفل موسيقي للفرقة السيمفونية السورية في بيروت.

د ـ ـ تكريم السيدة فيروز في دمشق.

هـ تكريم الأستاذ صباح فخري في بيروت.

 

ثانياً - المحور الثقافي - الفكري:

 أ ـ إقامة ندوة فكرية حول [الحياة السورية ـ اللبنانية] في أبعادها الاجتماعية والثقافية والفنية،

  تاريخياً [القرن العشرين ]، وراهناً. ويشترك فيها مجموعة من الباحثين والكتاب اللبنانيين والسوريين.

ب ـ  إقامة ندوة أو إنتاج حلقات تلفزيونية بعنوان:

سوريون في لبنان

لبنانيون في سورية

 

ثالثاً - المحور الإعلامي:

 [ عدا عن الحملة الإعلامية الخاصة بالمشروع والتي توضع لها استراتيجية خاصة].

يختص هذا المحور باستثمار إعلامي لشعار ـ المشروع: (أرز وياسمين).

أ ـ  الطلب من بلدية بيروت تخصيص بضعة أمتار مربعة في مكان يحمل رمزية معينة لزراعته بالياسمين الشامي.

ب ـ  الطلب من محافظة دمشق تخصيص بضعة أمتار مربعة في مكان يحمل رمزية معينة لزراعته بأرزة.

ج ـ تصميم الشعار على هيئة [ نصب ] من الحجر أو البرونز.. أو غيره.. واختيار موقع على الحدود السورية اللبنانية، ووضعه هناك.

د ـ  إنتاج الشعار على هيئة ميداليات يمكن تعليقها أو حملها...

هـ ـ إنتاج الشعار على قمصان [تي شيرت ] وشالات وطاقيات... الخ.

 

رابعاً - محور خاص [إنتاج تلفزيوني ]:

 إعادة إنتاج صورة سورية في الرأي العام اللبناني بأنها ليست عدوة للبنان، ولم تكن محتلة لأراضيه

بل كانت تدافع عنه وترسي أسس السلم فيه. وعلى التوازي:

 إعادة إنتاج صورة لبنان في الرأي العام السوري بأنه ليس عدواً لسورية، بل هو مشبع بالفكرة القومية، وهو من دفع الجيش الإسرائيلي خارجاً لأول مرة دون تسوية سياسية.

[ هذه العملية تتم في عمل واحد مركب. (الفكرة موجودة)].

 

خامساً - إطلاق جائزة (لقاء الروح):

 لأفضل إنتاج فني أو ثقافي يخدم الحياة المشتركة السورية اللبنانية [يوضع للجائزة معايير ونظام

خاص ] .

 

سادساً: إطلاق موقع (لقاء الروح) على شبكة الانترنيت