العدد الخامس عشر - تشرين الأول 2006

جوليا بطرس من شمس الحق إلى أحبائي:

السبت 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2006.
 

 

أستخدم فني من أجل غاية نبيلة

عائدة سلامة

منذ شمس الحق، رائعتها المؤثرة التي ألهبت الوجدان المقاوم على مدى السنوات، في لبنان والعالم العربي، استمر صعود الفنانة الرائعة جوليا بطرس كنجمة ذات بريق خاص لطالما ألهب المشاعر الوطنية والقومية في مواجهة الاحتلال الصهيوني في للبنان.

اليوم تضيف جولياإلى النبض المقاوم إحساساً جديداً، لم يفاجئنا، بل عزز في صورتها الأثيرة لدى عشاق الأرض والأنسان قيمة أن يكون الفنان عصباً تستنفره لواعج أهله فيهرع إليهم بكل ملكاته مبلسماً تارة، وشاداً على سواعدهم تارة أخرى..

جوليا المحببة إلى قلوب المقاوميين، حيث رافقتهم بإيقاعها القوي في خنادق المواجهات وحملت صوتهم وأيقاعهم إلى جمهور المقاومة في عموم العالم العربي،... تصدح بـ أحبائي هو عمل في جديد يستحضر كل وجدانية وعزيمة وأخلاق قائد المقاومة في ردّه الشهير والمؤثر على رسالة المقاوميين من ميدان القتال.

ومن مؤتمرها الصحفي الذي عقدته الفنانة جوليا في بيروت أعلنت أن هذا العمل الفني مستوحى من رسالة السيد حسن نصرالله التي هذت الضمائر وألهبت الوجدان.

وقالت جوليا: إيماناً بتضحيات وحمود وانتصار شعبنا القادم في وجه العدوان الاسرائيلي، وخصوصاً أولئك الأبطال الذين قدموا دمائهم وأرواحهم من أجل أن نبقى مرفوعي الرأس... ارتأيت أن نبادر... وأضافت: بدأت فكرة هذا العمل عندما استمعن إلى رسالة السيد حسن نصر الله التي رد بها على رسالة المقاومين الأبطال والتي أثرت فينا وحفرت ضمائر الأمة جمعاء، فكان أن طلبت من الشاعر غسان مطر إعداد هذه الرسالة في قصيدة غنائية أبصرت النور خلال فترة قصيرة بفضل جهود الملحن زياد بطرس والموزع ميشال فاضل والفريق الفني..

وقالت أيضاً: من خلال كل ما أعلنته في السابق من أني استخدم فني من أجل غاية نبيلة، فإنني أتقدم اليوم بمبادرة متواضعة لجمع التبرعات من خلال فني له طابع خاص وعظيم.

وحسب ما ذكرته الفنانة جوليا فإن أحبائي أبصرت النور خلال أسابيع بفضل جهود الملحن زياد بطرس والموزع ميشال فاضل وقالت: ها أنا أعلن عن اكتمال هذا العمل الذي سيطرح في الأسواق خلال أيام المقبلة، وسوف يكون ريع مبيعاته بالكامل لدعم عائلات الشهداء..

الأصداء الأولى لهذا الإعلان كانت استجابة كبيرة من قبل الرأي العام في لبنان والعالم العربي وقد فعلت الصحف مواقع الانترنيت بمزيد من الاهتمام بهذا الحدث الفني والتفاصيل تعكس ترقباً جماهيرياً حميمياً بانتظار التسويق خصوصاً أن هذا العمل الجديد يحفل إضافة إلى روح رسالة السيد حسن نصر الله صوت وإحساس جوليا بطرس وزياد

 بطرس، ببصمات الشاعر الكبير غسان مطر بدأ في النص حريصاً على إبراز مضمون الرسالة لأهميتها التاريخية والوجدانية بقدر حرصه على المنطوق الشعري،.. وهي موازنة صعبة بالتأكيد، وغسان مطر، كما جوليا،.. كما كل المشدودين إلى هتاف الحرية في هذه الأمة، كتب خلال المواجهات الأخيرة مع العدو الصهيوني مجموعة رائعة من القصائد التي واكبت خطوات الانتصار. صدرت منذ أيام وستكون في المكتبات بعد حفل توقيع في بيروت، وسيضاف ريعها إلى رصيد دعم أسر الشهداء الاعتداء الإسرائيلي،.. وهذا أمر غسان مطر الذي كان قد كرس ريع إصداراته خلال السنوات الماضية لدعم أسر الشهداء والجرحى المقاومة.

 

فأنتم مثلما قلتم

 

رجال الله في الميدان

ووعد صادق أنتم

 

وأنتم نصرنا الآتي

وأنتم من جبال الشمس

 

عاتية على العاتي

بكم يتحرر الأسرى

 

بكم تتحرر الأرض

بقبضتكم بغضبتكم

 

يصان البيت والعرض

بناة حضارة أنتم

 

وأنتم نهضة القيم

وأنتم خالدون كم

 

خلود الأرز في القمم

وأنتم مجد أمتنا

 

وأنتم أنتم القادة

وتاج رؤوسنا أنتم

 

وأنتم أنتم السادة

 

 

أحبائي..

أقبل نبل أقدامٍ

 

بها يتشرف الشرف

بعزة أرضنا أنغرست

 

فلا تكبو وترتجف

بكم سنغير الدنيا

 

ويسمع صوتنا القدر

بكم نبني الغد الأحلى

 

بكم نمضي وننتصر