العدد السادس عشر - تشرين الثاني 2006

مهرجان دمشق المسرحي الثالث عشر

المسرحيون اللبنانيون يغيبون عن خشبة دمشق
الاحد 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006.
 

بمشاركة 13 دولة، يفتتح في دمشق مهرجان المسرح الثالث عشر اعتباراً من 1/11/2006 ولمدة عشرة أيام. ومن أولى الملاحظات وأهمها.. غياب المسرحيين اللبنانيين عن مهرجان هذا العام وهم مع مرافقيهم من صحفيين ونقّاد وكتّاب، كانوا يشكّلون الحضور الأكبر، ليس بسبب قرب المسافة... فقط (فبيروت أقرب من حمص إلى دمشق) وإنما لتشابك وتداخل المثقفين اللبنانيين والمسرحيين مع جيرانهم (على الأقل) السوريين في تفاعل مستمر،.. وإن كان متمايزاً بسبب اختلاف الجو الممارساتي في الدولتين... في كل الأحوال يشكّل عدم حضور اللبنانيين خسارة فادحة تتجاوز دائرة نشاط ثقافي كمهرجان دمشق المسرحي.

ينتظر من عروض المهرجان مشاهدة تجارب جديدة.. إن كان من فنانين شباب (رغدة شعراني ـ عروة العربي ـ أسامة حلال) أو الاطلاع على تجارب الأخوة العرب في مغامراتهم، وهم يحاولون إرساء تجارب مسرحية جديدة.. (اليمن: خالد المروله ـ الإمارات: فيصل الدرمكي) بالإضافة إلى شغل المصري محمد أبو السعود، والسوداني: ستيفن أوشيلا.. وكالعادة في هكذا تظاهرات يتم الإطلال على مقترحات مسرحية أوروبية، يكون فيها لحركة الجسد وحريته الدور الأكثر قرباً من الإبهار الذي يساهم في تغيير النظرة إلى تعريف المسرح نفسه عبر انطلاقته المفعمة بالتحليق في فضاءات بلا مشارف. لتبدو عملية المقارنة وكأنها دعوة للبدء من جديد.

يدعو مهرجان المسرح هذا العام أيضاً مشاهدي ومحبي المسرح.. كي يكونوا على تواصل.. ولو بعرض على الأقل.