العدد السابع عشر - كانون الأول 2006

شذرات من فضاء واحد

عباده تقلا
الثلاثاء 19 كانون الأول (ديسمبر) 2006.
 

*صديقي العجوز، وهو يمسح شعره، ابتسم وقال: تنتهي الحياة لما تصبح بيضاء!

*سئل البحر عن طموحه، فأجاب: إما أن أبقى على حالي، أو أعود إلى نشأتي الأولى.

 

أولا ترغب في أن تصبح محيطاً؟.

كلا، لأن هذا يعني اقتراب النهاية.

*ظلّ المؤمن يبحث عن حكمة الله المختبئة وراء كلّ ما يقاسيه من الخيبات والمصائب. ولما يئس من الوصول إليها، غاص في عباءة الإلحاد، فاهتدى!

*ضاق البحر بنفسه، فارتفع حتى قارب هامة الجبل. رمقه الأخير بنظرة ملؤها الخيبة:

كنت أتوقعك أجمل بكثير!

*باغتتني القصة من جديد متلبساً في غرام القصيدة:

- هذا فراق بيني وبينك.

أمسكت بآخر خيوطها: ألا يمكن أن نتفق؟.

-لا اتفاق إلا إذا طردت تلك الغانية، وخليتني امرأتك الوحيدة.

أفلتّ الخيط، وتركتها تمضي.

بعد ليلين زارني أحد شخوصها حاملاً صورتها وقصيدة اعتذار!

*تنبأ البحر بمستقبل كبير لأحد الأنهار، فاحتضنه!