الوادي يسقط القناع عن بعض الوجوه الفنية

العدد 3 - أيلول 2005 : بشرى سمير
الاثنين 5 أيلول (سبتمبر) 2005.
 
أسقط برنامج الوادي الذي تنتجه مؤسسة الإرسال اللبنانية L.B.C ويعرض على قناة نغم الفضائية القناع عن وجوه بعض المشاهير المشاركين في البرنامج والذي هو من نوع تلفزيون الواقع. إذ يستضيف البرنامج 14 نجماً من نجوم الفن والإعلام في العالم العربي حسب تقديم الـ L.B.C لهم (علماً أن البعض منهم لم يسبق للجمهور أن سمع بهم أصلاً)، للإقامة لمدة ثلاثة أشهر داخل مزرعة نائية في ظروف معيشية ريفية بدائية إلى حد بعيد إذ لا تتوفر في المزرعة أي من وسائل الراحة أو الآلات الكهربائية وجميع الأعمال المطلوب تنفيذها من المشاركين تعتمد الجهد العضلي للفوز بلقب أفضل مزارع.

فكرة البرنامج التي سبق ونفذت في السويد أولاً واعتمدتها لاحقاً النرويج وفرنسا وبريطانية وهولندا ـ اليونان واقتبستها الـ L.B.C كنسخة طبق الأصل من حيث الفكرة مع مراعاة عادات وتقاليد المجتمع الشرقي. البرنامج أتاح الفرصة أمام المشاهدين للتعرف عن كثب على الشخصية الحقيقية لكل مشترك بعيداً إلى حد ما عن التصنع والتمثيل الأمر الذي فضح النيات غير السليمة لأصحابها تجاه الآخرين فبدأت حياكة المؤامرات لفريق ضد آخر والثرثرات الجانبية والانتقادات اللاذعة لبعضهم البعض فيما استطاع البعض أن يعزز مكانته لدى المشاهدين من خلال طريقة تعامله مع زملائه، في حين أبدى عدد من المشاركين في البرنامج انزعاجهم من البعض الآخر مما دفع بنور السمري ملكة جمال مصر لعام 2003 ولارا الصفدي وهي ممثلة شابة من الأردن إلى البكاء عدة مرات من أجواء التوتر والكيد النسائي السائد في المزرعة.

وأضفت مشاركة هيفاء وهبة ضيفة البرنامج الدائمة رونقاً خاصاً عليه نظراً لما تمتاز به من خفة الظل ودلع وغنج كبيرين إضافة إلى لباسها الذي يظهر أكثر مما يخفي لضمان أكبر قدر من المتابعة وبالتالي التصويت للمشاركين وإبداء الرأي فيهم استحقت عليها مليون دولار أمريكي ولتحقيق مكاسب ضخمة. ونتيجة مشاركتها في البرنامج فقدت فرح بن رجب الكثير من أسهمها لدى جمهورها الذي عرفها كمذيعة ومقدمة برامج على قناة الـ ART فقد بدت في البرنامج ثقيلة الدم غير محبة لزملائها، حقودة وتفتقر إلى الدبلوماسية في تعاملها. باختصار البرنامج تافه ولا يقدم أي متعة أو فائدة للمشاهدين سوى كشف الصورة الحقيقية لبعض الوجوه الفنية العربية التي كنا نحترمها ونقدرها قبل ظهورها في البرنامج.